الحياة برس - أجبر فيروس كورونا المسلمين واليهود لتغيير طقوس دفن موتاهم التي يشتركون بالكثير من تقاليدها في الأراضي المحتلة.
في العادة يتم دفن الموتى المسلمين واليهود من خلال لف أجسادهم بقطعة من القماش " الكفن الأبيض "، ويتم وضعهم داخل القبور بدون نعش، وتختلف بعد ذلك الطقوس حسب التوصيات الدينية.
جراء تفشي فيروس كورونا يضطر المسلمين واليهود الآن لدفن موتاهم بطريقة أخرى، وهي وضع جثث المصابين داخل أكياس بلاستيكية قوية تمنع أي تسريب من الداخل، بالإضافة لإستخدام معدات وقاية كاملة.
الشيخ محمد حسين مفتي القدس قال أن مراسم جديدة تتم للتعامل مع الوفيات جراء فيروس كورونا، ومنعاً لإنتشار الفيروس يجوز دفن الموتى بدون غسل أو كفن ويدفن في كيس بلاستيكي.
كما أن المتوفين من فيروس كورونا لا يحضر جنازتهم إلا عدد قليل جداً من الجهات المختصة ويتم دفنهم وفق توصيات وزارة الصحة وجهات الإختصاص لمنع إنتشار العدوى.
كما أن الإجراءات التي فرضتها الحكومة الفلسطينية في البلاد منعت من إقامة بيوت العزاء للمتوفين بشكل عام إن كانوا من المصابين أو من غير ذلك.
أيضاً في دولة الاحتلال تقاليد العزاء التي تمتد لسبعة أيام بعد الجنازة، والتي يتم خلالها تقديم التعازي والطعام واستحضار ذكريات الراحلين تم منعها كلها ضمن إجراءات الوقاية.
وتوجهت العديد من العوائل في الضفة الغربية وقطاع غزة، لإتخاذ منصات وسائل التواصل الإجتماعي وسيلة لقبول التعازي.