الحياة برس - تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرارا يدين بشدة أعمال التمييز العنصري والممارسات العنيفة المتواصلة من جانب وكالات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، ضد الأفارقة وأصحاب الأصول الإفريقية.
وتم تبني هذا القرار بالتوافق دون تصويت في المجلس الذي يضم 47 عضوا، وأعرب القرار عن الأسف الشديد على الحوادث الأخيرة للاستخدام المفرط للقوة وانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها ضباط إنفاذ القانون ضد المتظاهرين السلميين دفاعا عن حقوق الأفارقة وأصحاب الأصول الإفريقية.
وجاء هذا القرار في أعقاب مقتل المواطن الاميركي من أصل إفريقي جورج فلويد في الولايات المتحدة في 25 مايو على يد شرطي أبيض.
واندلعت المظاهرات في جميع أنحاء الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى، احتجاجا على مقتل فلويد وعنف الشرطة بشكل عام.