الحياة برس - أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، ان التعاون والتنسيق الفلسطيني الاردني المشترك لتأمين إعادة العالقين الفلسطينيين من دول العالم كافة، وانجاح حملة (عودة الاحباب) لا زال متواصلا ومكثفا وبنتائج ملموسة ومثمرة، وذلك بتوجيهات ورعاية سامية من قيادة البلدين الشقيقين وعلى رأسهما الرئيس محمود عباس والملك عبد الله الثاني ابن الحسين.

وأوضحت في بيان لها، اليوم الأحد، أن نتائج وإنجازات كبيرة وإضافية تتحقق كثمار مباشرة لهذا التعاون الاخوي الصادق والاستراتيجي لتأمين إعادة جميع العالقين الفلسطينيين من مواطنين وطلبة الى اسرهم وذويهم في أرض الوطن، في هذه المرحلة تمثل ذلك في تحديد مواعيد إضافية لرحلات الملكية الاردنية لإجلاء المزيد من الرعايا الفلسطينيين الذين لازالوا عالقين في عديد الدول وهي على النحو التالي:

 

دبي: 9-7-2020

الرياض: 9-7-2020

اسطنبول: 10-7-2020

كييف: 12-7-2020

الكويت: 13-7-2020

فرانكفورت: 13-7-2020

نيويورك: 14-7-2020

مسقط: 14-7-2020 

قطر: 19-7-2020

نيويورك: 21-7-2020.

وقالت الخارجية: ستقوم هذه الرحلات بنقل المواطنين العالقين في الضفة الغربية والراغبين في الالتحاق باسرهم واعمالهم ودراستهم في الخارج، ممن تنطبق عليهم الشروط التي اعلنتها الوزارة بشأن المغادرين. كما تمت الموافقات اللازمة لاستقبال طائرتين قادمتين من بنغلاديش وسيريلانكا، حيث جاري العمل لترتيب حجوزات العالقين في هاتين الدولتين الى العاصمة الاردنية عمان. تؤكد الوزارة ان العالقين الفلسطينيين في الدول كافة يستطيعون حجز مقاعد لهم على اي من هذه الرحلات، وذلك وفقا لأقرب رحلة مناسبة لهم، وامكانية توفر رحلات طيران من دولهم للوصول الى بلد كل رحلة.

وتقدمت الوزارة مجددا وباسم دولة فلسطين بجزيل شكرها وامتنانها للأشقاء في المملكة الاردنية الهاشمية على جهودهم المخلصة وموقفهم الاخوي الصادق لرفع معاناة ابناء شعبنا العالقين، وقالت: إن هذا الموقف ليس غريبا على الاشقاء في الاردن، بل هو امتداد اصيل لمواقف المملكة الشجاعة الى جانب شعبنا وحقوقه، وهو تعبير عن عمق الشراكة الاستراتيجية ووحدة الهدف والمصير بين دولة فلسطين والمملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة.