الحياة برس - تناقلت حسابات نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي نبأ مقتل الفلسطيني محمد مونس، خلال إشتباكات مع الجيش المصري في سيناء.
وقال النشطاء أنه من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ولم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى حول مقتله، في حين تناقل النشطاء صوراً منسوبة لتنظيم ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة " داعش "، لشخص يلقب بـ " الكرار الفلسطيني "، مشيرين إلى أنه الشاب " مونس "، وقد شارك في هجوم انتحاري ضد موقع رابعة المصري في منطقة بئر العبد الشهر الماضي، والذي راح ضحيته اثنين من عناصر الجيش المصري، ولم يتسنى التأكد من هذه المعلومات جهات مستقلة.
وبينت حسابات فلسطينية أنه أعتقل لدى الأمن في غزة على خلفية "أفكاره المتشددة"، ومن ثم توجه لسيناء بعد الافراج عنه، وما لبث حتى اكتشف ظلم كبير يتعرض له أبناء غزة في صفوف الجماعات المسلحة في سيناء، وحاول الهرب والعودة للقطاع بمساعدة من أفراد قبيلة الترابين، ولكن تم اعتقاله من جماعة " ولاية سيناء " قبل دخوله غزة ، ومحكمة التنظيم الشرعية حكمت عليه بالإعدام، ومن ثم تم تخفيف الحكم للسجن خمس سنوات، وأفرجوا عنه بعد قضاء سنة ونصف في السجن، وتم إختياره من ضمن ثلاثة أشخاص لينفذوا هجوماً إنتحارياً ضد الجيش المصري، ويبدو أنه ساهم في إفشال المهمة انتقاماً من أفعالهم بحقه، وحسب مخططهم كان من المفترض أن يهاجم الموقع بسيارة مفخخة بعد تفجير أولي يقوم به آخرون، ولكنه لم يتقدم نحو الموقع ولم يفجر نفسه في الحاجز المصري فما كان من عناصر التنظيم حتى تم ضرب مركبته بقذيفة مضادة للدروع وتفجيرها وهو بداخلها، حسب ما يتم تداوله.
يشار أن هذه الأفعال تلاقي رفضاً شعبياً فلسطينياً واسعاً، ويعتبرها الكثيرين بأنها لا تعبر عن توجهات الشعب الفلسطيني المؤيدة للشعب المصري الشقيق.
وعبر العديد من النشطاء عن امتعاظهم من هذه التصرفات المرفوضة، منوهين لضرورة توجيه الجهود لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي بدلاً من تشتيتها في معارك لا تجلب سوى الضرر على شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية.