الحياة برس - يعتقد البعض أن النساء اللواتي يعملن في صناعة "الافلام الغير أخلاقية"، يكسبن مبالغ مالية كبيرة، ويحققن الغناء الفاحش من صناعتهن المهينة.
جيني لي كانت إحدى أكبر وأشهر نجوم البورنو في العالم حتى عام 2016، ولعبت دور البطولة في العديد من الأفلام وحققت مبالغ مالية كبيرة جداً، ولكن الآن تعيش في قناة قذرة تحت شوارع مدينة لاس فيغاس الأمريكية بلا مأوى ومشردة.
آخر فيلم لـ جيني لي كان في عام 2018، وتحتل حتى يومنا هذا مرتبة 119 في قائمة الممثلاث الأكثر تفضيلاً لزوار مواقع تلك الأفلام.
ورغم وضعها المادي السيء، عبرت لي عن سعادتها بالأصدقاء الجدد الذين تعرفت عليهم خلال تواجدهم بين المشردين.
وقد جاء حديثها لصحفيين هولنديين كانوا يقومون بتصوير فيلم وثائقي في المنطقة، واكتشفوا وجودها مصادفة.
وقالت لهم:"الأمر ليس صعباً جداً، والجميع يحترمني هنا".
ورغم ظهورها بمظهر غير جيد وشعرها القصير وأسنانها التي يظهر بها التسوس:"أنا سعيدة هنا لدي كل ما أحتاجه، والجميع يحترمني وكلنا هنا مع بعضنا البعض".
جيني لي تبلغ من العمر الآن " 37 عاماً "، وبدات حياتها بعرض الأزياء وهي في سن الـ 19 عاماً، ودخلت عالم الافلام الجريئة في عام 2002، وهي في سن الـ 21 عاماً، وشاركت بعدها بما يقارب 100 فيلم ، بعضها حقق نجاحاً كبيراً.
وبعد أن قررت ترك الأفلام في عام 2019، عادت لعروض الأزياء وكانت تقدر قيمتها بـ 100 ألف دولار، ولكن لا يعرف كيف وصل بها الحال لهذا الوضع، والعيش تحت الأرض بلا كهرباء ولا خدمات ولا حتى ماء نظيف.
قوات لاس فيغاس معروفة باتخاذها مكاناً لسكن المشردين في امريكا، وتمتد لنحو 300 كيلومتر وتغمرها المياه جزئياً، وتعتبر موطناً لآلاف المشردين الذين كونوا مجتمعاً خاصاً بهم ومتماسكاً، وتنتشر بينهم المخدرات بشكل كبير.
calendar_month22/08/2020 12:08 pm