الحياة برس - كشف تقرير إسرائيلي السبت، على تحركات متسارعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، لإعادة بناء قدراتهما التحتية العملياتية في مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وقال التقرير الذي نشره موقع واللا الإسرائيلي، وترجمته الحياة برس، أنه منذ كانون الثاني/يناير2020، تم الكشف عن مجموعة واسعة من الخلايا التابعة للجهاد الإسلامي، كان أفرادها يخططون لإستهداف جيش الاحتلال في الضفة الغربية.
مدعياً إحباط أكثر من 30 هجوماً كانت تخطط له خلايا الجهاد الإسلامي، بتعاون مشترك بين الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".
كما تسعى حركة حماس على زيادة وتيرة نشاطاتها في الضفة الغربية، وتحاول تجنيد المزيد من النشطاء الجدد.
وبين التقرير الإسرائيلي، أن العمليات التي تم إحباطها كانت تتضمن مخططات لخطف المستوطنين بهدف مبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين، محذراً من أن يكون الهدوء الموجود بالضفة الآن مخادعاً.
وحسب تقدير التقرير الإسرائيلي، الذي ترجمته الحياة برس، فإن شهري يوليو وأغسطس الماضيان، شهدا عمليات إعتقال واسعة في صفوف كوادر حركة الجهاد الإسلامي، خاصة في الخليل وبيت لحم.
ونوه معد التقرير للمنافسة التي تبذلها كلاً من حماس والجهاد، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، وحزب الله اللبناني، لتجنيد عناصر في الضفة الغربية، بهدف تشكيل مجموعات جاهزة لتنفيذ العمليات في قلب دولة الاحتلال في أي وقت.
يتوقع الإحتلال أن توافق حماس على أي قرار يتخذه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما يخص الإنتخابات، وستحاول فرض سيطرتها بالضفة الغربية من خلال صناديق الاقتراع.
مسؤولون أمنيون إسرائيليون، استبعدوا أن تدخل المنطقة بموجة جديدة من المواجهة، بالنظر للمعطيات والواقع السياسي والاقتصادي والأمني في المناطق الفلسطينية، بالإضافة لأزمة إنتشار فيروس كورونا، وتلاها الاتفاق الاماراتي الإسرائيلي.
مشيرين لصدمتهم من التقارب الحمساوي الفتحاوي، وخاصة عندما ظهر اللواء جبريل الرجوب، برفقة القيادي في حماس صالح العاروري.
وحسب المزاعم الإسرائيلية، فإن السلطة الفلسطينية تنتظر الانتخابات الأمريكية المقبلة، لمعرفة ما إذا كان سيبقى ترامب أو سيغادر، وتأمل أن يحل مكانه جو بايدن الذي ترى فيه رجلاً أفضل ويمكن من خلاله الضغط على إسرائيل.