( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
مع تسجيل منسوب النيل والنيلين الأزرق والأبيض أعلى مستوى منذ أكثر من 100 عام،شهد العديد من مناطق السودان فيضانات كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية، أصوات الاستغاثات تنطلق في أحياء المدينة التي فاجأها غضب النيل الأزرق ،وتحولت حياة سكانها وسكان العديد من القرى والمناطق المجاورة إلى مأساة.مما أدى إلى خسائر مادية وبشرية لموجة الفيضانات التي بدأت نهاية يوليو 
الفيضانات تكتسح قرى سودانية بالكامل،تتزايد المخاوف من تفاقم الأمر أكثر في ظل الارتفاع المتواصل في منسوب النيل الأزرق بفعل كثافة الأمطار في الهضبة الأثيوبية
النيل الغاضب يترك آلاف الأسر السودانية بلا مأوى،أكثر من 10 آلاف أسرة أصبحت بلا مأوى وبلا مصدر رزق، حيث جرف الفيضان قرى وأحياء بالكامل وغمر معظم الأسواق الرئيسية في مدينة سنجة والعديد من مناطق ولاية سنار التي تبعد آخر نقطة منها بأقل من 200 كيلومترا عن خزان الرصيرص القريب من الهضبة الأثيوبية التي تشهد معدلات غير مسبوقة من هطول الأمطار.
الخوف من انتشار العديد من الأمراض بسبب سوء الأحوال البيئية وتوالد الناموس والحشرات،لابد من توفير المأوى والغذاء لعشرات الآلاف من السكان المتضررين وخصوصا الأطفال وكبار السن.
 السيسي يتضامن مع السودان بعد الفيضانات ويؤكد الاستعداد للدعم،والإمارات تنقل مساعدات دولية، وإعلان السودان "منطقة كوارث
ادعوا لأهل السودان الله يرفع البلاء