الحياة برس - قالت صحيفة يديعوت الإسرائيلية، أن القيادي السابق في حركة فتح وعضو المجلس التشريعي السابق محمد دحلان، هو عراب الإتفاق الإسرائيلي الإماراتي للتطبيع، والذي سيتم توقيعه خلال أيام في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأفادت الصحيفة في مقال نشرته الخميس، أن دحلان هو المستشار "السري"، لحاكم الإمارات محمد بن زايد، وقد عمل على إنجاز الإتفاق وصياغته، بالإضافة لقيامه بزيارة سرية لدولة الإحتلال الإسرائيلي برفقة شقيق الحاكم.
مشيرة إلى أن دحلان يسعى بهذا العمل، الحصول على موافقة أمريكية وإسرائيلية لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي بات يقف سداً منيعاً أمام الطروحات والمؤامرات الأمريكية والإسرائيلية، والتي كان آخرها صفقة القرن التي أكد على رفضها التام.
وأضاف مقال الصحيفة حسب ترجمة الحياة برس، أن طائرة إماراتية هبطت في مطار بن غوريون قبل عدة أسابيع بدون "أي علامات تعريف"، تحمل مساعدات طبية، وأقنعة واقية، وملابس أطفال، وكميات من المواد الغذائية للضفة الغربية.
ورفضت السلطة الفلسطينية حينها إستقبال الشحنة الإماراتية، لعدم قبولها إتخاذ القضية الفلسطينية ذريعة للتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي.
كما أن الشحنة تمت بدون تنسيق مع السلطة الفلسطينية، وبدون إخبار السفير الفلسطيني في دبي حينه، وقال الرئيس عباس:" نحن لا نريد أي مساعدات من الإمارات".
وأكدت القيادة الفلسطينية أن بوابة توصيل المساعدات للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية هي الأردن، وبوابته في قطاع غزة هي مصر، ولن تُقبل مساعدات عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي.