الحياة برس - تتابع هيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية في برلين بحرص وقلق شديدين، الوضع المأساوي الذي يعيشه السودان الشقيق في أزمته الحالية التي يمر بها ، بسبب الفيضانات والسيول التي اجتاحت مناطق عدة بالبلاد خلال الأيام الماضية، إذ تعلن الهيئة تضامنها الكامل مع أهلنا وأشقائنا في السودان ومساندتهم، حتى يتخطى السودان هذه المحنة بسلام، إيمانا منها بأن الهم واحد والمصاب واحد والمصير واحد. 
 
إذ تدعو هيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية في برلين، إلى التضامن العربي والإسلامي مع الشعب السوداني الشقيق، لتجاوز هذه الكارثة جراء السيول والفيضانات، التي خلفت أضراراً جسيمة وخسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، مقدمة الهيئة خالص التعازى والمواساة لأسر الضحايا في الشقيقة السودان.  
 
إننا في هيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية في برلين، وفي تضامننا مع السودان إذ ننادي المجتمع الدولي عموماً، والإنسانية جمعاء، داخل السودان وخارجه، بأن تكثف من مجهوداتها في إغاثة السودان وهو يمر بأحلك مراحله البيئية والطبيعية.   
 
جاء ذلك الإعراب خلال زيارة وفد من الأمانة العامة لهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية في برلين لسفارة الجمهورية السودانية في برلين اليوم الجمعة الموافق 11/09/2020 .  
 
وأشار وفد الأمانة العامة للهيئة، إلى أن هيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية في برلين، قد أكدت في زيارتها لمقر السفارة السودانية في برلين، على التضامن الكامل مع أهلنا في السودان الشقيق، بهدف مواجهة تداعيات كارثة الفيضانات التي اجتاحت عدداً من الولايات السودانية، وتسببت في خسائر مادية وبشرية كبيرة، ودماراً هائلاً بالممتلكات وبالمنازل والمحلات، مما أدى إلى اعتبار البلاد بأكملها منطقة كوارث، سيما بعد أن تم تسجيل ارتفاع غير مسبوق في منسوب نهر النيل والنيلين الأزرق والأبيض، مما زاد في اتساع المساحات التي تضررت بسبب الفيضانات.  
 
وشدد وفد الأمانة العامة لهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية في برلين، على مطالبة الأشقاء في الدول العربية والإسلامية، على ضرورة توفير الإغاثات العاجلة للأهل في جمهورية السودان، وقد شاهدنا عبر وسائل الإعلام كيف يحاول أهلنا في السودان بأدوات بسيطة ، التخفيف من حدة الفيضانات ولملمة الجراح. 
 
وناشد وفد الأمانة العامة لهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية في برلين في هذا الشأن، الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، والمنظمات الإقليمية، والمؤسسات المالية، والمنظمات الإغاثية غير الحكومية، وأصدقاء السودان، بتحمل مسئولياتهم، بتوجيه كل سبل الدعم الإغاثي والإنساني للأشقاء في السودان لمجابهة هذه الكارثة. 
 
تعازينا الأخوية للشعب السوداني الشقيق ودعاؤنا بأن يحفظ الله الشقيقة السودان وشعبه من كل مكروه، ويخفف عنهم مصابهم، ويلطف بهم، وأن يرحم موتاهم، ويشفي جرحاهم ، اللهم آمين.