الحياة برس - أكد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، أن خطة الضم التي تستهدف 30% من مناطق الضفة الغربية، ما زالت على الطاولة، رغم كل ما تحدث به الأمريكيين والإماراتيين عن وقفها وإلغائها.
مشيراً إلى أن الخطة تم تأجيل تنفيذها في الوقت القريب في إطار الإتفاق مع الإمارات والبحرين، مؤكداً أنه تحدث مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في هذا الخصوص، وأكد له أن الخطة ما زالت موجودة على الطاولة.
وأضاف في حديث لإذاعة الجيش:"الضم لم يُزل من على الطاولة، يمكن مناقشته مرة أخرى بعد الانتخابات الأمريكية".
في إشارة إلى الانتخابات المقررة في 3 نوفمبر 2020، والتي سيواجه فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منافسه الديمقراطي جو بايدن. 
وأضاف أن “الضم لم يلغ، ولكنه لم يعد على قائمة أولويات الأمريكيين. نحن ندرك أن ذلك لا يمكن أن يحدث من دون تعاون من إدارة ترامب”.
وقالت مصادر مطلعة لصحيفة لتايمز أوف إسرائيل مؤخرا أن إدارة ترامب أعطت الإمارات العربية المتحدة التزاما خلال مفاوضات التطبيع بأن واشنطن لن تعترف بضم إسرائيل لغور الأردن ومستوطنات الضفة الغربية حتى عام 2024 على أقرب تقدير.
في حين لم يقدم الجانبان إطارا زمنيا محددا للمدة التي تم فيها إزالة المسألة من على الطاولة. 
بحسب ثلاثة مصادر مطلعة بشكل مباشر على مفاوضات التطبيع، فإن المسؤولين الإماراتيين، وعلى رأسهم سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة، ركزوا على السعي للحصول على تأكيدات من الولايات المتحدة، وليس إسرائيل، في هذا الشأن.
وقالت المصادر إن الإماراتيين لم يكونوا معنيين بالحصول على التزام إسرائيلي بتجميد الضم، لأنهم أدركوا أن نتنياهو لن يمض قدما في هذه الخطوة دون دعم الولايات المتحدة، وهو ما قاله رئيس الوزراء لعدة أشهر.
وقالت المصادر إن مفاوضي إدارة ترامب، بقيادة كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، اتفقوا على تحديد جدول زمني للضم يتماشى مع الجدول المنصوص عليه للفلسطينيين في خطة ترامب المعروفة باسم "صفقة القرن"، والتي تعطي الفلسطينيين 4 سنوات للإشتراك فيها، وتمنع خلالها دولة الاحتلال من التوسع في المناطق المخصص للدولة الفلسطينية وفق خطة ترامب.