الحياة برس - تجري محادثات المصالحة بين حركتي فتح وحماس في العاصمة التركية إسطنبول، والمؤشرات تؤكد لحدوث تقدم ملحوظ وإتفاق على العديد من القضايا والملفات.
وكشفت الأنباء الأولية عن وجود توافق بين الحركتين على إجراء الإنتخابات، حيث طلبت حماس البدء بإجراء إنتخابات المجلس الوطني، في حين طلبت فتح إجراء إنتخابات للمجلس الوطني والمجلس التشريعي وبعدها الرئاسة خلال أشهر فقط.
مشيرة إلى أن إنتخابات التشريعي ستؤدي لحكومة وحدة وطنية متفق عليها، كما سينتج عن انتخابات المجلس الوطني لجنة تنفيذية ورئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، مع الإتفاق المسبق من حيث العدد والتوزيع وآليات التشكيل.
ومن المتوقع أن يصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً بإجراء الإنتخابات في غضون عشرة أيام.
وفد حركة فتح سينتقل مساء الخميس، إلى الدوحة ثم إلى القاهرة للقاء عدد من المسؤولين وإطلاعهم على سير الحوارات والاتفاقات، بالإضافة لعرض ما اتفق عليه بين فتح وحماس على كافة الفصائل الفلسطينية.
في وقت لاحق قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء جبريل الرجوب، أن الحركتين توصلتا لاتفاق واضح لاجراء الانتخابات على أساس التمثيل النسبي، ووفق تدرج مترابط لا يتجاوز 6 شهور. 
وقال في مقطع مصور بثه تلفزيون فلسطين:"ننتظر دعوة الرئيس محمود عباس، للامناء العامين للفصائل الفلسطينية، لاقرار المبدأ، وتثبيت الآليات، ابتداء من إصدار المرسوم الرئاسي وحتى المرحلة النهائية". 
وأضاف: "اجرينا حوارا وطنيا استراتيجيا مكثفا في القنصلية الفلسطينية في اسطنبول، وتوصلنا لرؤية واضحة لآليات بناء الشراكة الوطنية من خلال انتخابات وفق التمثيل النسبي، تبدأ بانتخابات المجلس التشريعي، ثم الرئاسية، وأخيرا المجلس الوطني، حيث نستطيع الانتخاب، وبالتوافق حيثما لا نستطيع".
وقال: "المرحلة الاولى جزء من المجلس الوطني، لما يتمتع به اعضاء المجلس التشريعي من عضوية اصيلة في المجلس الوطني، وهذا شكل نقلة في الحوار الوطني".
وأضاف: المطلوب عقد اجتماع خلال اسبوع للامناء العامين للاتفاق على آليات مواصلة مسيرة بناء الشراكة الوطنية المرتكزة على مشروع الدولة ومشروع المقاومة الشعبية لمواجهة "صفقة القرن" والضم والتطبيع والاحتلال.