الحياة برس - نشرت عائلة البشيتي بياناً الجمعة، تعقيباً على جريمة مقتل نجلها الصراف أحمد البشيتي في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة الخميس.
وكشفت العائلة تفاصيل الجريمة، مشيرة إلى أن أشخاص قام بإستدراج المغدور، وقتله.
وقال البيان:"قامت مجموعة مارقة من الخارجين عن القانون والعرف والدين باستدراج ابننا المغدور من خلال اتصال هاتفي من طرف المجرم معين حسن أبو عودة، بالتوجه إلى منزله الكائن في بلوك G في مخيم خانيونس ظهر اليوم وبحوزته مبلغ وقيمته 150 ألف دولار، وقرابة الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم الخميس خرج من محله وتوجه للمنزل المذكور ولم يعد". 
وتابع: "على أثر ذلك قام أبناؤه بالاتصال عليه أكثر من مرة ولم يتم الرد على الهاتف، وعلى الفور أبلغنا الجهات المعنية باختفائه بعد أن توجه لمنزل المجرم أبو عودة"، مُردفاً: "بدورها قامت هذه الجهات بالتحري والتقصي عن المغدور لحين صدور بيان على لسان الناطق باسم الشرطة الفلسطينية العقيد أيمن البطنيجي، والذي يُفيد بالعثور عليه مقتولاً ومدفونا في حفرة داخل منزل المجرم حيث قامت الشرطة باعتقاله وقد اعترف بجريمته كاملةً وقام بتمثيل الجريمة في مكان وقوعها مستخدماً مسدساً".
واستدرك: "إنّ العثور على ابننا مقتولاً ومدفونًا في منزل المجرم بهذه الطريقة البشعة يُؤكّد دون أدنى شك أنّ الجريمة مخطط لها وأنّها تمت مع سبق الإصرار والترصد، ومما يؤكد ذلك محاولة إخفاء معالم هذه الجريمة، وهذا ما أكده بيان الجهات الأمنية المختصة".
وطالبت العائلة بسرعة تنفيذ أحكام الإعدام بحق مرتكبي الجرائم، وتأخيرها يؤدي لإستهتار الفئة المارقة وإيغالها في دماء الأبرياء والآمنين، حسب ما جاء في بيانها.
داعية كافة الجهات الرسمية للوقوف عند مسؤلياتها لضمان عدم تكرار هذه الجرائم، مؤكدة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجريمة، داعية جهات الإختصاص للإسراع بتطبيق القانون الرادع، والقصاص العاجل بالمتهم.
مهددة بقولها:" سيكون للعائلة موقف وكلمة في حال عدم تنفيذ ذلك".
مطالبة كافة الفصائل والعائلات في خانيونس بالوقوف بجانب عائلة " البشيتي - الشاعر "، وإدانة هذه الجريمة.
خاتمة بيانها بالتذكير بالجرائم التي استهدفت الصرافين في المحافظة سابقاً، مثل أمين شراب وغيره.