الحياة برس - كشفت وثائق أرشيفية من بولندا، أن الجاسوس البريطاني الذي عمل في بولندا خلال الحرب الباردة، كان إسمه جيمس بوند.
مشيرة إلى أنه كان يبلغ من العمر "36 عاماً "، ومن سكان ديفون غرب إنجلترا، حسب ما تناقلته الوثائق الموجودة في معهد إحياء الذكرى في بولندا.
ورأى الباحثون حسب ترجمة الحياة برس، أن جيمس بوند كما وصفته أفلام الجاسوس " 007 "، هو زير نساء.
وتكشف الوثائق أن إسمه الكامل هو جيمس ألبرت بوند، وقد وصل إلى وارسو في 18 فبراير 1964، تحت ستار سكرتير أرشيف في السفارة البريطانية في البلاد، ومن أهم مهماته التسلل للمنشآت العسكرية والتجسس عليها ومعرفة أدق المعلومات.
وأشار الباحثون أن وصول بوند للبلاد لم يمر مر الكرام، وقد وضعه ضبط الفرقة الداخلية في وزارة الداخلية البولندية تحت المراقبة والفحص، وتبين انه يتحدث كثيراً ويحب النساء، ولكنه حذر جداً.
ولم يتم رصد علاقات بينه وبين مواطنين في بولندا، ولكنه في أكتوبر ونوفمبر 1964، سافر في رحلة مع موظفي المحلق لمقاطعتي بياليستوك وأولشتاين، بهدف التسلل للمنشآت العسكرية هناك.
ويبدو أنه شعر في النهاية بفشله بالحصول على معلومات مهمة، لذلك غادر البلاد في 21 يناير 1965، في حين ما زالت هناك سجلات ووثائق تتعلق بما قام به من عمليات مراقبة وتجسس.