الحياة برس - كشفت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، عن معلومات حول نية الرئيس السوري بشار الأسد، اللحاق بركب الدول العربية المطبعة مع "إسرائيل"، من خلال الدخول في مفاوضات سلام برعاية أمريكية وروسية.
تأتي هذه الأنباء وسط معلومات عن مساعي أمريكية للتوسط بين لبنان ودولة الإحتلال الإسرائيلي للتفاوض حول نزاعاتهما الحدودية البحرية والبرية، ولكن حزب الله اللبناني رفض السماح بعقد اللقاءات في وقت سابق، وتجددت المساعي الأمريكية مؤخراً.
ويرى مراقبون أن الأسد يواجه الكثير من المشاكل في حكمه، منها تراجع حاد في الإقتصاد السوري، ونزاعات داخل أروقة الحكم بين الجنرالات وكبار المسؤولين، بالإضافة للحروب التي خاضها جيشه مع الجماعات المسلحة، والوجود التركي في الشمال، والأكراد في الشمال الشرقي الذين يسعون للحكم الذاتي بدعم أمريكي، والفوضى في منطقة الجولان.
وسيسعى الأسد من خلال فتح مسار تفاضي مع الإحتلال، برعاية روسية وأمريكية معاً، ولكن ما زال ملف الجولان والإعتراف الأمريكي بالسيادة الإسرائيلية عليه أمر يثير الجدل ولا يُعرف كيف سيكون تأثيره على المفاوضات في حال حصلت.
ديبكا الإسرائيلي قال في تقرير له ترجمته الحياة برس، أن الأوساط الأمنية الإسرائيلية، تؤيد وبشدة إجراء مفاوضات مع سوريا وعقد إتفاق معها بهدف تفكيك حلف سوريا وإيران، الذي تم تعزيزه مؤخراً بالتعاون الدفاعي الرسمي، كما سيؤدي الإتفاق لإجلاء المستشارين الإيرانيين وطرد الجماعات المسلحة المدعومة إيرانياً من سوريا.