الحياة برس - نعت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية إلى شعب الكويت الشقيق، والى ابناء شعبنا الفلسطيني، والأمة العربية، وكل أحرار وشرفاء العالم، أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي انتقل إلى جوار ربه، بعد ظهر اليوم الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر (أيلول) 2020 .
وقالت الدائرة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم، ان الفقيد كان من الداعمين والمساندين للقضية الفلسطينية، ولحقوق شعبنا الفلسطيني العادلة في العودة والحرية والاستقلال، مؤكدةً بان مواقفه القومية الاصيلة، شكلت رافعة للقضية الفلسطينية، وصمام امان لها، في ظل المؤامرات التي هدفت الى تصفيتها، بالإضافة الى دعم بلاده بتوجيهات من سموه لوكالة الغوث الدولية " الأونروا"، الذي ساهم وبشكل كبير في استمرارية خدماتها وعمل برامجها، وقطع الطريق امام محاولات انهاء دورها .
وأضافت ان غياب امير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لا يعني في أي حال من الأحوال غياب مبادئه القومية الاصيلة الداعمة للقضية الفلسطينية، ولحق الشعب الفلسطيني في العودة الى دياره، هذه المبادئ التي يحملها الشعب الكويتي، وعبر عنها بموقفه الرافض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ولصفقة القرن الامريكية، مؤكداً بان الشعب الكويتي سيسير على نهج اميره، والثبات على مواقفه في دعم القضية الفلسطينية التي اكد من خلالها بان القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى ،والقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين، وسيبقى الشعب الكويتي، كما عهدناه السند الأقوى لأشقائه في فلسطين .
وعبرت الدائرة باسم اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الوطن والشتات في الدول العربية المضيفة عن تعازيها لشعب الكويت الشقيق، ومشاركتها أحزانه برحيل اميرها، مترحمة على روح اميرها ، وداعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
 وقالت ان عزاؤنا فيه، ان ترك شعباً حياً داعماً للقضية الفلسطينية، ومسانداً ومؤازراً لنضال شعبنا الفلسطيني، نحو استرداد حقوقه المشروعة في العودة الى دياره، وتقرير مصيره، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 ، وعاصمتها القدس طبقاً لقرارات الأمم المتحدة ، والمبادرة العربية للسلام .