الحياة برس - إختتمت وزارة شؤون المرأة، اليوم الأربعاء، في مدينة رام الله، بالشراكة مع مؤسسة كير، وبدعم من الحكومة البريطانية، الدورة التدريبية "مفاهيم النوع الإجتماعي"، التي إستهدفت وحدات النوع الإجتماعي المنشأة حديثاً.  
وأكدت الدكتورة آمال حمد وزيرة شؤون المرأة على أهمية مأسسة قضايا النوع الإجتماعي، من خلال بناء قدرات وحدات النوع الإجتماعي المستحدثة في عدد من الوزارات والمؤسسات الرسمية، أو التي تم إستبدال كوادرها بسبب إحالة الطاقم القديم إلى التقاعد.
وأضافت د. حمد بأن الوزارة تعمل على تدريب وتأهيل كوادر الوحدات فنياً، لتمكينها من أداء مهامها التي تساهم في تحقيق الهدف الإسترتيجي "تعزيز المساواة ما بين الجنسين في عملية مأسسة القضايا الإجتماعية والإقتصادية والسياسية للنوع الإجتماعي"، وتمكينها من دمج وتضمين النوع الإجتماعي في خطط وسياسات وبرامج المؤسسات الرسمية المختلفة المدنية والأمنية.
وشّددت د. حمد على أهمية إستثمار وتوظيف مخرجات التدريب، وترجمته إلى خطط عملية تنفيذية في المؤسسة الرسمية، من خلال الدمج والتضمين في السياسات والموازانات.
وأعربت د. حمد عن شكرها لمؤسسة كير الشريكة في تنفيذ هذا البرنامج التدريبي، وللمدربة الناشطة الحقوقية لمياء شلالدة.
من جانبها أوضحت مديرة مؤسسة كير في فلسطين سلام كنعان بأن هذا البرنامج التدريبي بالشراكة مع وزارة شؤون المرأة، يأت في إطار التدخلات المشتركة التي وردت في مذكرة التفاهم بين المؤسستين، وضمن برنامج المساواة على أساس النوع الإجتماعي.
هذا وتناول التدريب على مدار ثلاثة أيام مجموعة من المحاور منها: مجموعة من المفاهيم الأساسية النوع الإجتماعي، التمييز، المساواة، تكافؤ الفرص، الفرق بين الجنس والنوع الإجتماعي، الأدوار الإجتماعية، العنف المبني على النوع الإجتماعي، الوصول إلى الموارد والتحكم بها، الإحتياجات العملية والإستراتيجية، الإدماج في التخطيط والتنفيذ.