الحياة برس - كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية الثلاثاء، عن تفاصيل حادثة إعتقال مستوطنة إسرائيلية زارت سيناء مؤخراً.
وتقول المستوطنة أوريانا أزران " 41 عاماً "، أنها أعتقلت لدى الشرطة المصرية 5 أيام، بعد إتهامها بتقبيل صديقها المصري في مكان عام.
وتقول أوريانا أنها في 14 من أغسطس الماضي، توجهت من تركيا إلى شرم الشيخ بهدف قضاء الإجازة، وكانت تخطط للعودة من هناك إلى تركيا بسبب إغلاق المعبر الحدود بين مصر والإحتلال بسبب فيروس كورونا.
وتضيف أنها تتحدث اللغة العربية جيداً، زاعمة أن زيارتها فقط جاءت بهدف الإستجمام، وخلال وجودها تعرفت على شاب مصري في أحد نوادي شرم، وبعد انتهاء الحفلة استقلت سيارة أجرة معه بهدف العودة للفندق، وعند الإقتراب من نقطة تطل على شرم الشيخ بالكامل ليلاً، طلب منها الشاب النزول لمشاهدة المنظر الرائع للشواطئ والمدينة، وعندما توقفت المركبة وشاهدا المنظر وصل أحد أفراد الأمن المصري في المكان وطلب وثائقهما بالإضافة للسائق.
وتضيف أوريانا حسب ترجمة الحياة برس:" في التحقيق اتهموني بتقبيل صديقي مما يخالف الشريعة الإسلامية، وارتكاب فعل فاضح في مكان عام، أنكرنها ذلك وطلبنا مراجعة كاميرات المراقبة في المكان ولكنهم رفضوا وأصروا على الإتهام".
وأضافت أنه تم إعتقالها في زنزانة مع فتيات متهمات بممارسة الجنس والبغاء، والمكان قذر جداً، مشيرة إلى أنه بعد وقت قصير فهمت أن الأمن المصري يشتبه بأن تكون تعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية، وتسعى للحصول على معلومات.
وتشير إلى أنه تم إعتقالها في منطقة يوجد بها مبان تابعة للمؤسسات الإسرائيلية قبل الإنسحاب الإسرائيلي من سيناء قبل حوالي 40 عاماً، زاعمة أن أفراد الأمن خلعوا عنها ثيابها في إحدى المرات وبدأوا بالنظر لجسدها.
بعد قضائها 4 ليال في السجن تم نقلها لمركز شرطة طابا، ومن هناك تم نقلها لدولة الإحتلال الإسرائيلي، وبعد وصولها الجانب الإسرائيلي قدمت شكوى من التصرفات المصرية بحقها لمدير المعبر الإسرائيلي، وطلبت بتسليم الشكوى للخارجية الإسرائيلية.
ودعت الإسرائيليين لعدم الذهاب إلى سيناء، قائلة:" لن أعود لسيناء حية "، واصفة مصر بالدولة معادية.