الحياة برس - ناشدت عائلة الشهيد سمير أحمد عبد الجليل حميدي، وفعاليات بلدة بيت ليد شرق طولكرم، المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التدخل والضغط على سلطات الاحتلال لتسليم جثمان ابنهم الشهيد الذي تحتجزه منذ إطلاق النار عليه مساء الاثنين الماضي، قرب حاجز "عناب" شرق المحافظة.
وذكرت عائلة الشهيد حميدي، أن الصليب الأحمر أبلغهم ظهر أمس الثلاثاء أن ابنهم قد استشهد، دون الإدلاء بأي تفاصيل أخرى عن مكان احتجاز جثمانه.
وأضافت، أنهم توجهوا إلى المؤسسات المعنية باسترداد جثامين الشهداء للتدخل العاجل لمطالبة الاحتلال تسليم جثمان ابنهم.
وأشاروا الى أنهم تلقوا اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء محمد اشتية، ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر، اللذين قدما التعازي الحارة لهم باستشهاد ابنهم، معبرين عن استنكارهم لجرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني.
وكان الشهيد حميدي وهو أسير محرر وطالب في جامعة خضوري أصيب مساء الاثنين، برصاص قوات الاحتلال بالقرب من حاجز عناب، حيث أعلنت المواقع الإسرائيلية عن إطلاق جيش الاحتلال النار على ثلاثة فلسطينيين ألقوا زجاجات حارقة على موقع للجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة عناب، استشهد أحدهم.
ويحتجز الاحتلال الإسرائيلي جثامين 66 شهيدا منذ عام 2015، منهم 4 شهداء دفنوا في ما يسمى بـ"مقابر الأرقام"، فيما ارتفع عدد الجثامين في هذه المقابر إلى 254 جثمانا، سقطوا شهداء منذ 1967، وذلك حسب معطيات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.