الحياة برس - قرر جيش الإحتلال الإسرائيلي تحويل عدداً من جنوده للمحاكمة العسكرية بعد رفضهم أوامر بالعزل داخل موقعهم العسكري بعد تسجيل إصابات في صفوف زملائهم بفيروس كورونا.
وقال موقع واللا الإسرائيلي الأربعاء، حسب ترجمة الحياة برس، أن 80 جندياً في قاعد نيتسانيم العسكرية، تمردوا على قرار العمل في القاعدة التي أعلن عن حجر إثنين من المجندين فيها، بعد إصابتهما بفيروس كورونا الأسبوع الماضي.
ورفض عشرات الجنود الإنتقال للمعسكر خوفاً من العدوى، ومن المتوقع أن يواجهوا إجراءات تأديبة لرفضهم الأمر.
خلال التحقيق تبين أن أحد الجنود ثبتت إصابته بالفيروس، وقد ذهب لإجازة خلال الأعياد اليهودية الأسبوع الماضي، وكان يعلم بإصابة والديه بالفيروس، ولم يبلغ قادته بذلك، وعند عودته للقاعدة وقع على وثيقة يؤكد فيها عدم مخالطته لأحد المصابين.
ضابط كبير قال أن أحد الضباط سمع الجندي وهو يتحدث مع أصدقائه عن إصابة والديه، وتم نقله مباشرة للحبس الإنفرادي وأرسل للتحقيق، وخلال التحقيق أصيبت مجندة بالفيروس داخل القاعدة، أيضاً والديها مصابين بالفيروس، ولم تذكر ذلك في الإستبيان الذي وقعته.
الجناحين اللذين خدما فيهما الجنود المرضى تم عزلهما، ويوجد في الساحات خمس خيام، في كل منها 6 جنود، وعندما طلب من الجنود الإنتقال لمجمع أكبر مع جنود آخرين رفضوا ذلك خوفاً من إصابتهم بالفيروس.
عندما حان وقت الغداء، اكتشف الجنود أن الطعام موجود في مجمع العزل الجديد ، ولن يتمكنوا من الأكل ما لم يخلوا الخيام، وعلى الرغم من ذلك إستمر الجنود بالخيام ورفضوا الحصول على الطعام.
وحتى صباح اليوم لم ينتقل الجنود إلى المجمع الثاني ، وينوي القادة مقاضاتهم لرفضهم الأمر وعدم الامتثال لتعليمات الهيئة الطبية.