الحياة برس - اصدرت الجبهة العربية الفلسطينية بيانا لها بمناسبة الذكرى الثانية الخمسين لانطلاقتها ومرور سبع وعشرون عاماً على خطوة التجديد شددت فيه على ضرورة مواصلة الحوار مع الكل الوطني من اجل انهاء الانقسام وشطبه من تاريخ شعبنا ومعالجة الاثار الكارثية التي نتجت عنه طوال السنوات الماضية والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل الوطني تنصهر فيها طاقات الكل الوطني من اجل مواجهة التحديات الجسام التي تواجه شعبنا وقضيتنا في ظل انصياع اركان ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الصهيونية لإرادة دولة الاحتلال وتبنيها الكامل لمخططاتها ومؤامراتها متجليا ذلك في ما اسمته بصفقة القرن وما تلاه من ضغوط على القيادة والشعب الفلسطيني وسعيها المحموم لتفتيت الموقف العربي من خلال ضغطها على بعض الانظمة العربية من اجل التطبيع مع الاحتلال، وما اعلنته حكومة الاحتلال من مخطط للضم يقضي على أي امل بتمكين شعبنا من حقه في اقامة دولته المستقلة على حدود العام 1967م.

وقالت الجبهة في بيانها " تواصل الجبهة العربية الفلسطينية مسيرتها حاملة للأمانة والمسئولية الوطنية التي وضعتها على عاتقها تضحيات شعبنا العظيم ودماء الشهداء وأنات الجرحى وعذابات الأسرى ودموع الثكالى، وصمود شعبنا في مخيمات الشتات واللجوء وعيونهم على الوطن يجددون تمسكهم في كل يوم بحقهم في العودة إلى الأرض التي افتعلوا منها قسراً، وبسمات الأمل على شفاه أطفالنا بغد أفضل وبحياة حرة كريمة ، لتجدد العهد وهي تدخل عامها الثاني والخمسين من النضال ومرور سبع وعشرون عاما على التجديد، الذي جسد خلاله مناضلوا الجبهة تمسكهم بخيارهم الوطني في إطار م .ت .ف مجسدين حرصهم على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، بأن تمضي على ذات الدرب الذي سقط من اجله الشهداء مضرجين بدمائهم الزكية وان لا تكل ولا تلين حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

واضافت الجبهة:" ما أحوجنا اليوم أن نتوقف لنستعرض واقع الحال الذي وصلت إليه قضيتنا وشعبنا من ظروف قاهرة وصعبة ألمت بكافة مناحي حياتنا حيث الانقسام الداخلي لا زال متواصلاً يضرب الأسس الوطنية التي أرسيناها طوال سني ثورتنا المباركة وعمدناها بدماء الشهداء وبالتضحيات العظيمة لشعبنا وليس خافياً على احد الوضع المزري الذي يعيشه شعبنا وعلى كافة الصعد، واننا واذ نؤكد ترحيبنا لما جاء في اجتماع الامناء العامون للفصائل وما تلاه من لقاء ثنائي بين حركتي فتح وحماس في تركيا فإننا نشدد على ضرورة مواصلة الحوار مع الكل الوطني من اجل انهاء هذه الصفحة من تاريخ شعبنا ومعالجة الاثار الكارثية التي نتجت عن الانقسام طوال السنوات الماضية والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل الوطني تنصهر فيها طاقات الكل الوطني من اجل مواجهة التحديات الجسام التي تواجه شعبنا وقضيتنا في ظل انصياع اركان ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الصهيونية لإرادة دولة الاحتلال وتبنيها الكامل لمخططاتها ومؤامراتها متجليا ذلك في ما اسمته بصفقة القرن وما تلاه من ضغوط على القيادة والشعب الفلسطيني وسعيها المحموم لتفتيت الموقف العربي من خلال ضغطها على بعض الانظمة العربية من اجل التطبيع مع الاحتلال، وما اعلنته حكومة الاحتلال من مخطط للضم يقضي على أي امل بتمكين شعبنا من حقه في اقامة دولته المستقلة على حدود العام 1967م، وفي هذا السياق فإننا في الجبهة العربية الفلسطينية نثمن الموقف الوطني الصلب الذي يتبناه الاخ الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية في رفض هذه المؤامرات والتصدي لها، مؤكدين ان شعبنا كل شعبنا خلف قيادته حتى انتزاع كامل حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة ومؤكدين ايضا على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها وانخراط كافة فئات وجماهير شعبنا في فعالياتها، ودعم حملات مقاطعة الاحتلال على كافة الصعد".

وتوجهت الجبهة في بيانها:" بعظيم التحية الى جماهير شعبنا في كل اماكن تواجده مؤكدين لهم ان موعدنا مع العودة لفلسطين لقريب، والى اسيراتنا واسرانا الابطال كل التحية ونخص بالذكر اسرانا الابطال المضربين عن الطعام وهم يؤكدون للعالم اجمع بان شعب يمتلك هؤلاء المناضلين لا يمكن ان يهزم، والتحية موصولة الى ارواح شهدائنا الابرار مجددين العهد والقسم بان نبقى على ذات العهد الذي قضوا من اجله حتى تحقيق كامل اهدافنا الوطنية الثابتة والمشروعة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".