الحياة برس - دعت عائلة الرقب في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة الجمعة، "حركة الجهاد الإسلامي"، لتسليم المشاركين والمسؤولين عن إقتحام "مسجد الأنصار"، في بني سهيلا بالمدينة والإعتداء على المصلين بعد أداء صلاة فجر الأربعاء، وإختطاف إثنين من أبنائها.
وطالب الحركة بمحاسبة الأفراد القائمين بهذا العمل الذي وصفته بـ "الخارج عن العرف والقانون"، وتسليمهم للجهات القانونية المختصة لمحاسبتهم، وفق الأصول.
كما طالب بتقديم إعتذار لعائلة الرقب وأبنائهم الذين تم إختطافهم والإعتداء عليهم.
داعية الجهات الأمنية في القطاع للقبض على المتورطين بالحدث ومن يقف خلفهم ومحاسبتهم في إطار القانون، مشيرة لإلتزام أبناء العائلة بما يصدر عن مجلس عمداء العائلة طالما تم تطبيق القانون ومحاسبة المعتدين.
يشار أن مجموعة من المسلحين اقتحمت المسجد وأختطفت ثلاثة مواطنين من بينهم إثنين من عائلة الرقب، وأصدرت الجهاد الإسلامي بياناً عبرت عن إعتذارها عن الحدث، مؤكدة أنها ستعمل على التحقيق فيه.