الحياة برس - توجه وفد إسرائيلي - أمريكي مشترك الأحد، في رحلة مباشرة هي الأولى من نوعها بين البحرين ودولة الإحتلال الإسرائيلي، نحو العاصمة البحرينية المنامة، لتوقيع اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.
وشارك في الوفد وزير الخزانة الأمريكي ستيف مانوشين، ومبعوث البيت الأبيض آفي بيركوفيتش، وبجانب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، والمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز، بالإضافة لـ 7 مدراء من وزارات إسرائيلية مختلفة سيجرون محادثات مع نظرائهم البحرينيين.
مئير بن شبات قال قبل مغادرته مطار بن غوريون، أن هذه الزيارة تهدف لجعل إتفاق "السلام" الموقع ملموساً على الأرض.
الإتفاقية تشميل فتح سفارات لكلا الجانبين، ومذكرات تفاهم في مجالات مثل الإتصالات وتأشيرات السفر، والطيران، والثقافة، والتجارة والإقتصاد وغيرها من المجالات الأخرى.
وبحلول نهاية 2020، سيتمكن الإسرائيليون من السفر للبحرين مباشرة دون قيود، كما سيحمل البيان المشترك بين الجانبين أنهما لن تتخذا إجراءات عدائية ضد بعضهما وستعملان على منع الأعمال العدائية من قبل طرف ثالث.
وحسب المصادر الإسرائيلية فإن البحرين طلبت الإسراع بتوقيع اتفاقية مؤقتة على شكل "إعلان مشترك"، وليس معاهدة سلام كاملة الأركان، والبدء التدريجي بتطبيق الإتفاقيات، بسبب النقد الداخلي في المملكة للإتفاق.
وكان الإتفاق الموقع في البيت الأبيض يتضمن إعلان عام حول العلاقات، والآن الأمر بحاجة لتوقيع اتفاقيات منفصلة ومفصلة عن كل شيء على حدا.