الحياة برس - حذر مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة اليوم الاثنين من خطورة الوضع الصحى للأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 27/7/2020 ، والمتواجد في مستشفى كابلان ، والذى يعانى من أشد المعاناة من تداعيات وآثار الاضراب المفتوح عن الطعام في ظل تجاهل اضرابه من قبل أجهزة الأمن وإدارة مصلحة السجون الاسرائيلية .

وقال د. حمدونة أن المعتقل الأخرس في معركة حاسمة تحتاج للمزيد من الجهد على المستوى الدولى ، من خلال التعاون مع أوسع دائرة من المتضامنين في العالم والمؤسسات الحقوقية والانسانية والقفز عن محاكاة الذات وتوسيع دائرة الفعاليات وأشكال التضامن الجماهيرية والقانونية والاعلامية بمثابة مفتاح حرية للأسير الأخرس ، وكلمة السر في انجاح خطوته في ظل التراجع الذى طرأ على صحته.

وشدد على دور كافة شرائح المجتمع الفلسطينى بكافة تخصصاته واهتماماته بدعم صمود الأسرى التى تراهن إدارة مصلحة السجون والحكومة الاسرائيلية على كسره من خلال تجاهل مطلبه وطول أمد الاضراب بلا استجابة .

وطالب د. حمدونة بتواصل الفعاليات ، والتنسيق مع مؤسسات حقوقية فلسطينية وعربية ودولية ، وتوسيع دائرة التضامن عبر الحملات الالكترونية لابراز معاناة الأسرى في السجون الاسرائيلية ، وقضية الاعتقالات الادارية بلا لوائح اتهام وبملفات سرية .