الحياة برس - انتقد الناطق الإعلامي بأسم متضرري عدوان ٢٠١٤ عبدالهادي مسلم عدم تضمين اللجنة المشتركة في رسالتها الشديدة اللهجة قبل عدة أيام للمفوض العام للوكالة ومديرها بغزة ماتياس شمالي ملف متضرري عدوان ٢٠١٤

وقال مسلم في تصريح صحفي وصل نسخة منه لوسائل الأعلام " أنني علمت بمضمون رسالة اللجنة المشتركة والتي ثمتل اللاجئين عبر وسائل الإعلام المحلية وانتظرت لحين الرد عليها من قبل مسؤولي الوكالة على لسان مديرها ولكن للاسف لم يتضمن الرد أية إشارة لا من قريب ولا من بعيد عن موضوع ملف أضرار عدوان ٢١٠١٤ وكأن اللجنة المشتركة ليس لديها علم بهذا الملف "

وأضاف مسلم أن ما زادني غضبا ان اللجنة المشتركة ثمتل جمهور اللاجئين ومن كل الأطياف ودافعت في مرات عديدة عن هذا الملف وشارك العديد من الأخوة فيها في وقفات احتجاجية مع ممثلي المتضررين لمطالبة الوكالة بأنهاء هذا الملف الذي طال انتظاره وكذلك الخروج بتصريحات صحفية عبر وسائل الإعلام لأنتقاد الوكالة في مماطلتها وتسويفها واجتمعوا مع المسؤولين في الوكالة وطرحوا هذا الملف ، متسائلا ملف ما زال يعاني منه عشرات الآلاف من المتضررين لا يتضمن ولو حتى اشارة في رسالة اللجنة المشتركة للمفوض ؟؟

ولفت الناطق الإعلامي بأسم متضرري عدوان ٢٠١٤ أنه بالرغم من جملة المطالب التي تضمنتها رسالة اللجنة المشتركة للأجئين و هي مطالب عادلة وضرورية ونحن معها بكل قوة خاصة في هذه الظروف الصعبة وفي ظل تفشي وباء كورونا وتقاعس الوكالة عن القيام بواجباتها المنوطة بها والتي كفلتها الأمم المتحدة كان الأولى بالاخوة الذين أجمعوا على صياغة الرسالة ان يكون فيها بند لمطالبة الوكالة بأنهاء ملف المتضررين من عدوان ٢١٠٤ والذي ما زال الكثير منهم يعاني سواء من الديون المتراكمة عليهم من أصحاب محلات البناء ومطاردة النيابة والشرطة لأنهم قاموا بإعادة ترميم منازلهم بعد أن طلبت منهم الوكالة ذلك بعد انتهاء العدوان خاصة الجزئي البليغ والذين لم يتقاضوا لحتى الأن فلسا واحدا

وقال مسلم " ان بعضا من الأخوة في ممثلي اللاجئين يعانون نفس المعاناة لأنهم لم يحصلوا على أموالهم التي صرفوها لكي يستروا أسرهم من قبل الوكالة والأدهى من ذلك أن بعضا من المتضررين لحتى الآن لم يقم بأصلاح منزله ويعاني الأمرين خاصة في فصل الشتاء لظروفه الأقتصاديه الصعبة على أمل أن تقوم الوكالة بضرفها

وتساءل مسلم هل الأخوة في اللجنة المشتركة سقط منهم سهوا تضمين الرسالة ملف أضرار عدوان ٢٠١٤ ام أن هناك أمور أخرى تحتاج إلى توضيح ؟؟؟

وفيما يخص رد مدير عمليات الوكالة ماتياس شمالي على الرسالة وهي سلبية كعادته قال مسلم "شمالي أكثر واحد يعرف بالقضية واجتمع مع ممثلين المتضررين وحتى سمع تنديداتهم وصراخهم ومناشداتهم اما خلال وقفاتهم او من خلال اجتماعه معهم او عبر وسائل الإعلام او من خلال المسؤولين عن هذا الملف فلماذا لم يتكلم عن هذا الملف في رسالته حتى ولو لم يذكرها الأخوة في اللجنة ولكن يبدو أن السيد شمالي أراد أن يوصل رسالة مفادها طالما الإخوة الذين وكلتموهم للدفاع عن حقوقهم لم يذكروا فالأم احن بطفلها الرضيع مني؟؟؟؟

وختم مسلم قائلا :" نعاهد اخواننا المتضررين أن نبقى نحمل الأمانة وهذا الملف وندافع عنكم لحين حصولكم على أموالكم من الوكالة وان غدا لناظره قريب "

وكان اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة، قد كشفت عن مضمون مذكرة تم توجيهها إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" للمطالبة بتفعيل دور الوكالة في رعاية اللاجئين وصون حقوقهم.

وانتقدت المذكرة، التي جاءت شديدة اللهجة، ضعف أداء الوكالة، مطالبةً "أونروا" بتصحيح الأداء وإعطاء كل ذي حق حقه من خلال سرعة إضافة المواليد والأزواج الجدد وحصولهم على مستحقاتهم من السلة الغذائية والخدمات الأخرى، وفقا للنظام المعمول به.

وجاء في نص المذكرة، " السيد فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، السيد ماتياس شمالي مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة، أنتم على إطلاع بما يعانيه قطاع غزة من حصار وجوع وفقر وبطالة وارتفاع نسبة الفقر الشديد نتيجة لجائحة كورونا، الأمر الذي يتطلب مزيدا من الجهد للإيفاء بمتطلبات 1,4 مليون لاجئ فلسطيني في قطاع غزة لتقديم الخدمات الضرورية المعهودة من تعليم وصحة، وصحة البيئة والسلة الغذائية".
وبدوره رد مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بقطاع غزة ماتياس شمالي يوم امس الاثنين على رسالة أرسلتها اللجنة المشتركة للاجئين الأسبوع الماضي والمتعلّقة بخدمات "أونروا" وعملها في القطاع المحاصر.
ورحب شمالي بالحوار المفتوح دائمًا، مضيفًا "بأنّنا نشعر بخيبة الأمل لأنه يبدو أنكم غير متفهمين للخطر المحدق بالصحة العامة، والتي تُؤثر على الحياة اليومية في كل دولة حول العالم"