الحياة برس - نظم مجموعة من الممرضين والأطباء في قطاع غزة وقفة إحتجاجية في ساحة الجندي المجهول الأربعاء، تنديداً بقرار منعهم من الخروج من غزة للإلتحاق بعملهم في مستشفى المقاصد في القدس المحتلة، مما أدى لفصلهم من العمل.
وإحتشد العشرات من الممرضين المتضررين، وهم يرتدون معاطفهم الطبية، وحملوا يافطات كتب عليها دعوات لإعادة النظر في قرار الفصل التعسفي.
وحملوا سلطات الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية، حيث منعتهم من التنقل بين القدس وغزة منذ عدة سنوات، بعد سنوات طويلة من عملهم في المقاصد.
الطبيب باهر لولو "53 عاماً"، أحد المتضررين، قال أنه عمل في قسم العناية المركزة بالمستشفى لمدة 30 عاماً، وكان يسافر من غزة للقدس بشكل طبيعي، وكان الأمر في البداية لا يتطلب تصريحاً، ولكن فرض الإحتلال قيود وبدأ يصدر تصريح لمدة ثلاثة أشهر يتم تجديده، مما أضر بالممرضين وعوائلهم بشكل كبير.
وبدأت سلطات الإحتلال بفرض قيود جديدة على التصاريح، منذ عام 2016، وبشكل تدريجي أوقفت تصاريحهم وبحلول عام 2019 كان جميعهم قد فقد التصاريح، بحجة المخاوف الأمنية.
وفرض الإحتلال حصارا على غزة عام 2007 بعد سيطرة حركة "حماس"على القطاع، وبموجب الحصار يقيد دخول سكان غزة إلى دولة الاحتلال لأسباب أمنية ، ويستثنى من ذلك الحالات الإنسانية. 
ويواجه مستشفى المقاصد تحديات كبيرة للغاية، بسبب الأزمة المالية التي تعصف به بعد قرار إدارة ترامب في عام 2018، بقطع المساعدات المقدمة لمشافي القدس، مما ترك المستشفى غير قادر على الإستمرار بدفع رواتب الممرضين من غزة.
الممرضين في غزة يطالبون بإعادتهم للعمل، وإعادة تقديم التصاريح لهم للوصول للمستشفى، مشيرين لعدم وجود إمكانية توظيفهم في قطاع غزة، الذي يعاني من نسب بطالة وفقر مرتفعة للغاية، كما أن الكثير منهم تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.