الحياة برس - قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، الأربعاء، أن الوحدة الوطنية مكون أساسي لإنجاز المشروع الفلسطيني، وخلق بيئة لحمايته، والإنقسام يجب أن ينتهي خاصة في ظل المؤامرات على القضية الفلسطينية، بدءاً من "صفقة القرن"، والتطبيع العربي.
وأكد الرجوب في حديث إذاعي، أن هناك إجماع وطني فلسطيني على أن الوحدة الحقيقية ووحدة القيادة في ظل منظمة التحرير الفلسطيني، مشيراً إلى أن الحوارات التي تجري فقط يتم خلالها بحث الملفات الداخلية الفلسطينية وليس لها أجندات خارجية مطلقاً، وأنه تم مغادرة الإنقسام بشكل نهائي.
ورأى أن الشعب الفلسطيني في الدقائق الأخيرة للإنقسام، وأنه ينتظر صدور مرسوم رئاسي لإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية، بعيداً عن ما تنص عليه أوسلو التي إنتهت منذ زمن.
ونوه إلى أن أبناء قطاع غزة، هم الأكثر تضرراً من الإنقسام، والحوار الآن فلسطيني فقط، ويبحث الموقف السياسي وآليات مواجهة الإحتلال، والإبتعاد عن الردح الإعلامي والتسريبات المتبادلة، والآن يتم العمل على إنجاز العملية الديمقراطية لإعطاء الأمل لشعبنا بسقف زمني واضح لا يتجاوز 6 شهور.
مشيراً إلى أنه سيتم تشكيل لجنة تضم شخصيات فتحاوية وحمساوية ووطنية ومدنية موثوق بها وبتوافق الجميع، لوضع آليات لإنهاء كافة مشاكل الموظفين من رواتب وغيرها، وسترفع تقريرها للرئيس محمود عباس، الذي بدوره سيحول التوصيات للحكومة الفلسطينية التي ستكون قد شُكلت بتوافق وطني، وستعمل على توحيد كافة المسائل في الضفة الغربية وقطاع غزة.
مؤكداً أن إصدار المرسوم الرئاسي يعني إطلاق الحريات العامة في كافة محافظات الوطن، ووقف كافة الإجراءات التي أتت على خلفيات تنظيمية وسياسية.
وتطرق في حديثه لمحاولة الإدارة الأمريكية الإلتفاف على القيادة الفلسطينية بعد أن قررت مقاطعة الإحتلال ووقف العمل بكافة الإتفاقيات معه، وسعى المستشار الأمريكي جاريد كوشنر للتواصل مع حركة حماس والتفاوض معها ولكنها رفضت ذلك.