الحياة برس - كشفت مصادر إستخبارية غربية، عن وحدة سرية للتجسس الإلكتروني تديرها حركة "حماس" في تركيا، وتنفذ عمليات التجسس من مقرها في إسطنبول منذ عامين.
زاعمة عن إدارة الوحدة السرية من قيادات في "كتائب القسام" من قطاع غزة، دون علم الحكومة التركية، بعيداً عن المقر الرسمي للحركة في أكبر المدن التركية، كما أن عناصر الوحدة غير معروفين لعناصر الحركة في تركيا.
وبحسب صحيفة "تايمز" البريطانية، التي نقلت عنها صحف إسرائيلية التقرير، فإن شخصاً يدعى سماح سراج، هو من يقود الوحدة ويقدم تقاريره مباشرة لقائد حماس في القطاع يحيى السنوار.
وبحسب التقرير، فإن للوحدة ثلاث مهام رئيسية - شراء معدات "مزدوجة الاستخدام" يمكن تحويلها إلى أسلحة، تنسيق العمليات السيبرانية ضد خصوم حماس ، بما في ذلك ضد السلطة الفلسطينية وسفارتي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في بلدان مختلفة في الشرق الأوسط وأوروبا، والمراقبة الاستخباراتية، والتي تشمل في بعض الحالات تحقيقات من قبل أعضاء حماس المشتبه بهم بالخيانة الزوجية.
يأتي الكشف عن هذه المعلومات المزعومة، بعد استضافة إسطنبول الحوارات الفلسطينية الداخلية التي  بهدف الوصول لإتفاق لإنهاء الإنقسام الداخلي.