الحياة برس - يواصل الأميركيون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقررة الثلاثاء المقبل، حيث وصل عدد الذين أدلوا بأصواتهم حتى مساء يوم السبت أكثر من 91 مليون شخص وفق بيانات "مشروع الانتخابات الأميركية" التابع لجامعة فلوريدا المتابع لعملية الانتخابات، سواء كان عبر البريد بتصويت 58مليونا، أم التصويت الشخصي بـ 33 مليونا.
مؤسسات اعلامية أميركية أشارت في تقارير صحفية إلى أن تخطي "التصويت المبكر" حاجز الـ 90 مليونا لم يحصل من قبل، وقد تصبح نسبة التصويت نهاية الثلاثاء هي الأعلى منذ قرن، حيث بلغ عدد الذين صوتوا خلال اخر انتخابات عام ٢٠١٦ ما يقارب ١٣٨ مليون شخص.
وتؤكد التقارير الصحفية أن نسبة الاقبال العالية في "التصويت المبكر" جاءت نتيجة أسباب عدة، لعل أبرزها: الظروف الحساسة التي تعيشها الولايات المتحدة من تأثيرات انتشار فيروس كورونا، وتسجيل أكثر من ٩ ملايين اصابة، بالاضافة إلى التزام مئات الآلاف من العائلات الأميركية منازلهم خوفا من الاصابة بالفيروس.
وأشارت التقارير إلى أن نسبة الاقبال الكبيرة تعود أيضا لرغبة أنصار الحزب الجمهوري في بقاء مرشحهم ترمب لفترة رئاسية أخرى، لإتمام خطته في انعاش الاقتصاد الأميركي، وخلق ملايين فرص العمل كما وعد في حملته الانتخابية، وفي المقابل رغبة انصار الحزب الديمقراطي في وصول مرشحهم جو بايدن المتفوق في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني حتى اليوم بـ٧.٨ نقطة الى سدة الحكم، لإعادة البلاد الى ما قبل وصول ترمب الى البيت الابيض في المجالين الاقتصادي والصحي والسياسة الخارجية.
 بالإضافة إلى تخفيف حدة التوتر الحاصلة في المجتمع الأميركي بعد الاحتجاجات التي عمت أميركا قبل أشهر قليلة، نتيجة مقتل الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد على يد رجال الشرطة، التي بدورها قسمت المجتمع الاميركي الى مؤيد ورافض لتلك الاجراءات التي تمارس بحق الأميركيين من أصول افريقية.