الحياة برس - مع دخول فصل الشتاء، تعود الأجواء الرائعة والجميلة التي تمتزج بها الأمطار بالبرق والرعد ، والتي تضيف سعادة كبيرة وبهجة على حياة الناس، ولكن أحياناً أصواتها تسبب الخوف للأطفال.
الكثير من الناس يلتبس لديهم الأمر في الفرق بين البرق والرعد، ويعتقد بعضهم أنهما نفس الشيئ وهذا غير صحيح، وحتى أن الكثيرين من العاملين في مجال الإعلام والصحافة وكتابة التقارير الصحفية، يسقطون في خطأ كبير ولا يفرقون بينهما، لذلك في هذا الموضوع المختصر والمبسط سنتعرف معكم على الفرق بينهما.

الرعد

الرعد هو الصوت الناجم عن "البرق"، وتختلف قوته حسب المسافة بين البرق وطبيعته، بالإضافة للزيادة المفاجئة في الضغط ودرجة الحرارة التي تنتج عن "الصواعق"، فهي تُنتج تمدداً سريعاً للهواء داخل وحول مسار الصاعقة، ويخلق توسع الهواء طفرة صوتية تسمى " صاعقة رعدية"، أو "صخرة الرعد"، ومن هنا يخرج الصوت.
وسبب حدوث الرعد، هو تمدد حراري مفاجئ من البلازما التي ينتجها البرق، ويكون أحياناً خفيفاً، وأحيان أخرى قوياً.
لذلك لا يمكن رؤيته بصرياً، ولكن يمكن سماعه فقط.

البرق

يحدث البرق عندما تتصادم مشحونان كهربائياً في الغلاف الجوي، وينتج عن الصدمة طاقة قوية ومجموعة واسعة من الإشعاعات الكهرومغناطيسية، بدءًا من البلازما الحارة جدًا الناتجة عن الحركة السريعة للإلكترونات إلى الهبات للضوء المرئي في شكل إشعاع الجسم الأسود فينتج البرق .
في حال حدث البرق في السماء بين الغيوم يسمى "وميض"، ولكن إذا ضرب الأرض وكثيراً ما تحدث حوادث بسببها فتسمى "ضربة".
فالبرق هو تفريغ كهربائي، في حين أن الرعد ينتج بسبب البرق.
أحياناً البرق يصيب الكثير من الناس، وفي دراسة حديثة أن 90% من الذين أصيبوا بالبرق، تماثلوا للشفاء، ولكن يبقى المصابون يعانون من تلف في الأعضاء الداخلية أو الجهاز العصبي في كثير من الحالات.
أما المباني والمنازل، فينصح إستخدام نظام الحماية من الصواعق والبعض يركب سلك أو "سيخ" في الأرض لتفريغ الموجة الكهربائية، وإلا فإنها ستتسبب بأضرار جسيمة في الأموال والأرواح.
ومن فوائد البرق أيضًا دورًا مهمًا في دورة النيتروجين عن طريق أكسدة النيتروجين دياتيكوم في الهواء في النترات التي يتم ترسبها بواسطة المطر ويمكن أن تسميد نمو النباتات والكائنات الحية الأخرى.