الحياة برس - لليوم الـ 100 على التوالي، يواصل الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس إضرابه عن الطعام، في ظل تدهور كبير على حالته الصحية، وتجاهل سلطات الإحتلال الإسرائيلي لمعاناته.
هيئة شؤون الأسرى أوضحت أن الأسير الأخرس يواجه وضعاً صحياً خطير جداً، وهناك قلق على حياته كما أنه يعاني من إعياء وإجهاد شديدين، وتأثرت لديه حاستي السمع والنطق، ويعاني من ألم شديد وصداع وتشنجات، إلى جانب ذلك يواجه خطر تضرر أعضائه الداخلية الحيوية.
الأسير الأخرس أعتقل بتاريخ 27 تموز 2020، وتم نقله لحوارة، وهناك بدأ بإضرابه عن الطعام، ومن ثم نقل لسجن "عوفر"، وتحول بعدها للإعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وثبتت المحكمة الإعتقال لاحقاً.
بعد تدهور وضعه الصحي في "عوفر"، تم تحويله لسجن "عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول الماضي، وبعدها تم نقله لمستشفى"كابلان"، وما زال محتجزاً هناك حتى يومنا هذا، ويعاني من وضع خطير ويرفض أخذ المدعمات أو إجراء الفحوصات الطبية.
في الـ23 أيلول/ سبتمبر 2020، أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قرارا يقضي بتجميد اعتقاله الإداري، وعليه اعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد ما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.
وفي الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وبعد أن تقدمت محاميته بطلب جديد بالإفراج عنه، رفضت المحكمة القرار وأبقت على قرار تجميد اعتقاله الإداري.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير الأخرس متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة أشهر، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلا إداريا لمدة 16 شهرا، ومجددا اعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهرا