الحياة برس - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تصعيدها وانتهاكاتها بحق شعبنا وممتلكاته، فقد اقتحم 46 مستوطنا باحات المسجد الأقصى المبارك، وأصيب عشرات المواطنين خلال مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي في عدة محافظات، فيما اعتقل عدد آخر.
وفي هذا الإطار، أصيب عدد من المشاركين في مسيرة لإحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفات بحالات اختناق، في مخيم الفوار جنوب الخليل.
وقال منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور، إن عددا من الشبان أصيبوا بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت على مدخل المخيم عقب مسيرة لإحياء الذكرى الـ16 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات.
كماأصيب عدد من الشبان بحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت على المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وأطلق جنود الاحتلال المتواجدون على الحاجز العسكري في محيط مستوطنة "بيت إيل"، الغاز المسيل للدموع والرصاص "المطاطي" صوب الشبان، في أعقاب وصول مسيرة في إطار فعاليات إحياء الذكرى السادسة عشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 12 مواطنا من الضفة، واستدعت أربعة آخرين بينهم أمين سر "فتح"، ومدير نادي الأسير في القدس.
وأصيب فتيان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز صوبهم في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وفي منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
وقال الناشط الإعلامي في بيت أمر محمد عوض ، إن فتيين أصيبا بالرصاص "المطاطي" أحدهما بقدمه (16 عاما)، والآخر (14 عاما) بيده، والعشرات بحالات الاختناق في بيت أمر، خلال مواجهات تركزت بمنطقة عصيدة في البلدة.
وذكر مصادر محلية ، أن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال الذين اعتلوا أسطح عدد من منازل المواطنين في منطقة باب الزاوية وأطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وأطلق جنود الاحتلال النار تجاه شاب غرب قرية عزون عتمة جنوب قلقيلية، وقالت مصادر محلية لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على شاب في العشرينات من العمر، وأصابته برصاصتين.
واعتقلت قوات الاحتلال مدير مركز المخطوطات في المسجد الأقصى المبارك، الباحث رضوان عمرو، وفتى من القدس.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الباحث عمرو في القدس المحتلة وفتشته واستولت على حاسوب وهواتف محمولة، قبل أن تعتقله.
وقال مراسلنا نقلا عن شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى عثمان جلاجل (17 عاما)، لدى تواجده عند مصلى باب الرحمة بالمسجد الأقصى المبارك.
وفي سياق متصل، استدعت سلطات الاحتلال كلا من أمين سر حركة "فتح" في القدس شادي المطور، وعضو إقليم "فتح" في القدس عاهد الرشق، ومدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس، والشاب رائد حجازي، للتحقيق معهم، وسلمت المطور قرارا عسكريا بمنع دخوله للضفة الغربية لمدة 6 أشهر.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبان خلال مداهمات نفذتها في مخيم الفوار، وبلدة سعير جنوب شرق الخليل، وهم: جواد زياد اهديب، وابراهيم علي ابو وردة، وحسن اكرم زغموت، وعلي موسى جردات، وفتشت منزلي ذويه وشقيقه شادي، وفي أراضي عام 48 اعتقلت الشاب معتصم يوسف ماضي (28 عاما) وهو من مخيم العروب.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال، ستة مواطنين، بينهم سيدة، وهم: وائل الطقز، وشادي محمود زيبار، ومحمد يوسف زيبار، ومحمود يوسف زيبار، وزوجة المواطن رائد زيبار، وأيمن أبو سريع، كما اعتقلت مُسنا من البلدة القديمة في الخليل، بعد أن خضع لعملية تفتيش من جنود الاحتلال أثناء مروره في الشارع، بزعم حيازته سكينا.
كذلك، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة شبان على الأقل خلال المواجهات الدائرة قرب مدخل مدينة البيرة الشمالي.
ووفقا لشهود عيان وعدد من الصحفيين المتواجدين في المكان، فإن قوات الاحتلال نصبت كمائن لمجموعة من الشبان خلال المواجهات، واعتقلت سبعة منهم على الأقل، كما اقتحمت مساء حي سطح مرحبا بالمدينة. وهدمت قوات الاحتلال بناية قيد الإنشاء في حي الطور شرق القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان، بأن جرافات الاحتلال هدمت بناية سكنية قيد الإنشاء للمقدسي أحمد أبو الهوى، في بلدة الطور بالقدس المحتلة، واعتقلته وزوجته وابنه، بعد الاعتداء عليهم أثناء تصديهم لمحاولة الهدم.
وأخطرت قوات الاحتلال بهدم عدة مساكن ووقف العمل بأخرى شرق يطا جنوب الخليل، وقال منسق لجان الحماية والصمود فؤاد لعمور، إن قوات الاحتلال سلمت 5 إخطارات في خربتي التواني، والركيز شرق يطا، استهدفت غرفا سكنية وآبارا لجمع المياه، مملوكة للمواطنين محمد عيسى ربعي، وأشرف وفضل العمور.
وأوضح العمور أن قوات الاحتلال جابت خرب شرق يطا وقامت بتصوير مساكن المواطنين، وسط مخاوف الأهالي من عمليات هدم وتشريد تستهدفهم.
وحاصرت قوات الاحتلال مدرسة اللبن- الساوية المختلطة، واحتجزت الطلبة داخلها ومنعتهم من الخروج، في قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.