الحياة برس - لقي عشرات المدنيين مصرعهم في مجزرة دايمة وقعت بمنطقة تيغراي الإثيوبية، حسب ما أعلنت منظمة العفو الدولية الخميس.
وقال شهود عيان أن قوات داعمة لما يعرف بـ "جبهة تحرير شعب تيغراي"، الحاكمة في الإقليم هي المسؤولة عن المجزرة.
المنظمة قالت في تقرير لها أن العشرات أو المئات، من الناس تعرضوا للطعن والتقطيع حتى الموت في بلدة ماي كاديرا جنوب غرب منطقة تيغراي ليلة التاسع من نوفمبر الماضي.
وطالب مدير منطقة شرق وجنوب أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، ديبروز موتشينا، الحكومة الإثيوبية بضرورة تحمل مسؤولية الحرب في إقليم التيغراي واستعادة جميع الاتصالات مع الإقليم.
مطالباً بضمان وصول المنظمات الإغاثية ومراقبو حقوق الإنسان للإقليم.
الشهود قالوا للمنظمة أنهم شاهدوا جثث متناثرة في جميع أنحاء المدينة بالإضافة لوجود عدد كبير من الجحى، وتم العثور على معظم الجثث بالقرب من البنك التجاري الإثيوبي وسط المدينة، على طريق مؤدية لبلدة تدعى "حميرة".
وأفاد الشهود بأن الجثث كانت مصابة بأسلحة حادة مثل السكاكين والمناجل، ولم يكن هناك آثار لطلقات نارية ظاهرة عليها.
وأعلنت إثيوبيا الحرب على سلطات إقليم التيغراي الانفصالية، وما يزال نطاق المعارك وحصيلتها مجهولين حتى الساعة، لكن الجيش الإثيوبي شنّ عدة ضربات جوية ضد أهداف عسكرية شملت خاصة "مخازن أسلحة ومحروقات".
وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تقرير نشره الأربعاء من أنه لا توجد حاليا "طريقة لإيصال الغذاء والدواء وإمدادات طوارئ أخرى إلى المنطقة".
11 ألف إثيوبي على الأقل دخلوا للسودان هرباً من المعارك في تيغراي.
جبهة تحرير شعب تيغراي كانت تتمتع بسلطات كبيرة داخل المؤسسات لسياسية والعسكرية في البلاد، وتتهم آبي أحمد باستبعادها تدريجياً من السلطة منذ جلوسه على مقعد رئاسة الوزراء عام 2018.
كما نظمت الجبهة إنتخابات إقليمية في سبتمبر الماضي، إعتبرتها الحكومة في أديس أبابا بأنها غير شرعية.