الحياة برس - قبل الرسالة الإسرائيلية للمملكة العربية السعودية، التي تدعي مد يدها للسلام، وفي زخم المنشورات التي تغرد بها الحسابات الرسمية الإسرائيلية بمنشورات تدعو للسلام والتسامح مع الدول العربية، نشر الصحفي الإسرائيلي شمعون آران الأحد تغريدة على حسابه في تويتر يتحدث فيها عن زيارة وصفها بـ "التاريخية"، لتونس قبل 15 عاماً.
شمعون آران قال أنه كان على متن أول رحلة طيران مباشرة بين دولة الإحتلال وتونس في 15 نوفمبر 2005، برفقة وزير خارجية الإحتلال حينها سيلفان شالوم ووزيرة الإتصالات داليا إيتسيك، للمشاركة في مؤتمر الإعلام الدولي.
مشيراً للقائه الرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي ورئيس موريتانيا بالإضاف لرئيس الوزراء المغربي في حينه، بالإضافة لزيارة الجالية اليهودية في جربة ومدينة قابس مسقط رأس شالوم.
حساب وزارة الخارجية الإسرائيلي "إسرائيل بالعربية" إحتفى بهذه الذكرى وعلق قائلاً:"بذور السلام حاضرة في الدول العربية وهي بحاجة إلى رعاية واهتمام لتزدهر إلى سلام يعبر عن رغبة الشعوب في التعايش وهذا ما نلمسه على منصاتنا يوميا.. ثمار السلام الأخيرة مع الإمارات البحرين السودان هي عوامل مشجعة لأبناء المنطقة وخير البر عاجله". 
الأنشطة الإسرائيلية الأخيرة على مواقع التواصل الإجتماعي، إن كانت الحسابات الرسمية للحكومة أو بعض الصحفيين، تشير لحملة ممنهجة تهدف لكي الوعي العربي بأكثر مما حدث مؤخراً للتجهيز لصفقات تطبيع جديدة بعد إنحدار عدد من الدول العربية في هذا المستنقع، متجاهلين معاناة الشعب الفلسطيني وتغول الإحتلال على المقدسات والأرض والمقدرات الفلسطينية.