الحياة برس - أحيت سفارة دولة فلسطين لدى اليونان، بالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمجموعة التضامن اليوناني مع فلسطين، اليوم الاثنين، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، من خلال برنامج خاص عبر تقنية "زووم" بثته مباشرة عدد من المنصات الإعلامية اليونانية.
وشكر سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي، في مداخلته، الأصدقاء اليونانيين الذين عملوا مع طاقم السفارة المختص لإنجاح هذه الفعالية، التي نفذت في ظرف الإغلاق الوقائي الذي تشهده اليونان منذ بداية هذا الشهر.
وقدم ملخصا للظروف التي رافقت اعتماد هذا اليوم من هيئة الأمم المتحدة وما مثله هذا القرار من إجماع المجتمع الدولي بخصوص حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير.
واستعرض السفير طوباسي ظروف المرحلة السياسية الراهنة والمتغيرات الدولية والإقليمية والرؤية الفلسطينية الثابتة في رفض الحلول التصفوية والمجتزئة، كما تطرق إلى أهمية الاعتراف بدولة فلسطين وفق حدود ما قبل الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة بفلسطين وفي مقدمتها القرار 194.
وحيا السفير طوباسي الأصدقاء اليونانيين المشاركين من برلمانيين وممثلي أحزاب سياسية وبلديات ونقابات إضافة إلى صحفيين وفنانين وأكاديميين، الذين يعملون بجهد من أجل الارتقاء بمستوى التضامن اليوناني مع كفاح شعبنا ضد الاحتلال والاستيطان الاستعماري والابرتهايد.
ووجه المتحدثون، في مداخلاتهم، التحية للقيادة الفلسطينية ولكفاح شعبنا الطويل، وأعربوا عن إدانتهم المطلقة لاستمرار الاحتلال والظلم التاريخي بحق الشعب الفلسطيني، وطالبوا بضرورة اعتراف حكومة اليونان بدولة فلسطين عملا بقرار البرلمان اليوناني وسندا لمبدأ حل الدولتين طبقا للقرار الأممي 181 وفق حدود 67، مشددين على ضرورة تحمل العالم ودول الاتحاد الأوروبي مسؤولياتهم بالخصوص.