الحياة برس - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تصعيد انتهاكاتها بحق أبناء شعبنا ومقدساتهم وممتلكاتهم.
وفي هذا السياق، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، بأن 48 مستوطنا اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وقال شهود عيان إن شرطة الاحتلال أجبرت إحدى المُصليات على إخلاء مسار اقتحامات المستوطنين عند تواجدها في منطقة باب الرحمة من الأقصى، كما دققت في هويات الشبان قرب باب العمود بالقدس القديمة.
وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع في منطقة "عصيدة" ببلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل.
وقال الناشط الإعلامي في بيت أمر محمد عوض، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة عصيدة واعتلت سطح منزل المواطن مرشد زعاقيق بعد احتجاز أسرته داخل إحدى الغرف، حيث اندلعت مواجهات مع عدد من الشبان إثر ذلك، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم، ما تسبب بإصابة العشرات بحالات اختناق، تم علاجهم ميدانيا.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، واليوم، 11 مواطنا من الضفة.
وقال نادي الأسير إن مواطنين جرى اعتقالهما من نابلس، وهما: معاذ كعبي، ونضال خلف الحج محمد، وهو شقيق الأسير منذر، المحكوم بالسّجن لمدة 30 عاما، فيما جرى اعتقال ثمانية مواطنين من القدس، وبلداتها، بينهما طالبان في جامعة بيرزيت، وهم: بكر عويس وهو أسير سابق، ومنتصر بربر، وهو نجل الأسير مجد بربر المحكوم بالسّجن 20 عاما، إضافة إلى فيصل لؤي عبيد من بلدة العيسوية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين من بلدتي بدوّ وقطنة، وهم: أيمن أبو عيد، وهاشم حميدان، وزياد طه، وجودة حوشية، وشريف خضور، إضافة إلى راضي معزوز ياسين من سلفيت.
يُشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت بالأمس من القدس نضال صيام، وأفرجت عنه لاحقاً بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، وأيمن طارق سرندح من العيسوية.
وهدمت سلطات الاحتلال منزلا في بلدة صور باهر بمدينة القدس المحتلة، وأفادت مصادر محلية بأن طواقم وآليات بلدية الاحتلال في القدس بمساندة قوات خاصة من جيش الاحتلال، اقتحمت صور باهر، وهدمت منزل المواطن أيهم محمد شوكت الخطيب؛ بحجة عدم الترخيص.
وكانت بلدية الاحتلال قد أجبرت المواطن فواز عبده، على هدم منزله مساء أمس البالغة مساحته 100 متر مربع، في حي المدارس من جبل المكبر، علما أن منزله قد بني منذ أكثر من 5 سنوات، ويعيش فيه مع أسرته المكونة من 6 أفراد.
ووفق معطيات مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة /بتسليم/، فإن سلطات الاحتلال هدمت منذ مطلع العام الجاري حتى 31 من شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي، 107 منازل شرق القدس، من ضمنها 72 وحدة سكنية هدمت بأيدي مالكيها، فيما بلغ عدد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم خلالها 340 شخصا، وعدد القاصرين الذين فقدوا منازلهم 176 قاصرا.
كما هدمت قوات الاحتلال ثلاث منشآت في بلدة سبسطية، ومتنزها قيد الإنشاء في قرية برقة، شمال غرب نابلس.
وأفاد رئيس بلدية سبسطية محمد عازم بأن جرافات الاحتلال هدمت ثلاث منشآت زراعية قرب المسعودية غرب البلدة، فيما أفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس بأن جرافات الاحتلال هدمت متنزها قيد الإنشاء على مدخل قرية برقة، يعود للمواطن فؤاد حجة.
كذلك، هدمت آليات الاحتلال مغارة ومعرشا، واستولت على كرفان في قرية تل زيف جنوب الخليل.
وأفاد منسق لجان الحماية والصمود فؤاد العمور بأن آليات الاحتلال هدمت المعرش الزراعي بالقرب من المنطقة الأثرية تل زيف شمال يطا، تعود لعائلة شتات؛ بحجة قربها من الخط الالتفافي الاستيطاني، مشيرا إلى أن هذه المرة الثانية التي يتم فيها هدم المعرش.
من جانبه، قال منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، إن آليات الاحتلال هدمت مغارة تعود للمواطن عزيز شتات، واستولت على ثلاثة بيوت متنقلة "كرفانات" تعود لكل من: جمال رضوان القواسمة، ومحمود أبو اصبيح، ورامي المحتسب.
واستولت قوات الاحتلال على 8 شاحنات من بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، وقال رئيس البلدية عصام فرعون إن قوات الاحتلال استولت على 8 شاحنات للنقل ونضح المياه العادمة، من مكان عملها في البلدة تعود لمواطنين من البلدة.
وأضاف أن الاحتلال يحاول استغلال المواقع والأراضي في جنوب شرق القدس وتحويلها إلى مكب للنفايات، ما يشكل تهديدا للبيئة الفلسطينية، ويجبر العاملين في مجال البيئة على تصريف المياه في مناطق أخرى.
وأتلفت قوات الاحتلال كميات من الخضار لمزارعين في منطقة الهجري الزراعية، قرب مخيم الفوار جنوب الخليل، بعد أن منعتهم من بيعها.
وأكد المزارع محمد عيسى أبو مقدم، أن قوات الاحتلال أتلفت كميات من الخضار التي يبيعها المزارعون مقابل أراضيهم الزراعية على الخط الالتفافي بين مخيم الفوار ومدينة الخليل، ومنعوا المواطنين من الاقتراب منهم والشراء، مشيرا إلى أن خسائر كبيرة لحقت بمحاصيلهم الزراعية والعرائش، نتيجة تدميرها من قبل قوات الاحتلال.
واستدعت مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة "غوش عتصيون"، الأسير المحرر أحمد صلاح من بلدة الخضر جنوب بيت لحم .
ونصب جنود الاحتلال خيمة في أراضي بلدة عرابة بمحافظة جنين، بعد أن اقتحمتها وطردت مزارعا تواجد فيها، كما نصبت حاجزا عسكريا على دوار البلدة، وشرعت بإيقاف مركبات المواطنين والتدقيق في هوياتهم.