الحياة برس - كشفت مصادر إسرائيلية عن الدور الذي مارسته المملكة العربية السعودية، لدفع إتفاقية تطبيع العلاقات بين الإحتلال والمغرب للأمام.
وقالت القناة الـ 12 الإسرائيلية السبت حسب ما ترجمته الحياة برس، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، هنأ المغرب بهذه الخطوة، متوقعة أن تنضم السعودية قريباً لهذه الاتفاقيات.
جاء ذلك بعد أيام من تسريب تفاصيل لقاء بن سلمان برئيس وزراء الإحتلال بينيامين نتنياهو في مدينة نيوم السعودية، وهو الأمر الذي أزعج السلطات العليا في المملكة.
وقد أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، الكونغرس بصفقة أسلحة قريبة ستتم للمغرب بقيمة مليار دولار، تحتوي على طائرات بدون طيار بأنظمة إطلاق وملاحة متطورة بالإضافة لصواريخ متطورة ودقيقة وأسلحة مختلفة، على غرار صفقة إف 35 للإمارات، وهو الأمر الذي سيؤثر على توازن القوى في الشرق الأوسط.
وأكدت السعودية مراراً دعمها للقضية الفلسطينية ووقوفها خلف المطالب العادلة للشعب الفلسطيني، ودعمه حتى قيام دولته على حدود الرابع من حزيران لعام 67، وعاصمتها القدس الشرقية، ولكنها لم تدين التطبيع العربي الذي بدأت المنطقة تشهده منذ 4 أشهر بدأ بالإمارات والبحرين، ومن ثم السودان والمغرب.