الحياة برس - إنتهت صباح الجمعة الإحتفالات بعيد الميلاد المجيد وفقاً للتقوم الغربي في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
وشهدت المدينة إحتفالات على غير العادة، حيث لم يشارك بها سوى عدد قليل جداً من المواطنين الفلسطينيين، وسط إجراءات صحية ووقائية مشددة للوقاية من فيروس كورونا.
كما لم يشارك في الإحتفالات هذا العام أياً من السياح، الذين يقدر عددهم في كل عام بـ 3 مليون ونصف سائح.
واختفت عن المدينة معالم الفرح والبهجة المعتاد عليها في كل عام، كما أغلقت المحال التجارية المخصصة للهدايا والأعمال التشكيلية التي كانت تعتمد بتسويق بضائعها للسياح.
وتقدر خسائر مدينة بيت لحم لوحدها هذا العام بمليار ونصف مليار دولار.