الحياة برس - قرر مجلس الأمن الدولي السماح بتعيين الدبلوماسي النرويجي تور وينسلاند بمنصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط، خلفاً للبلغاري نيكولاي ميلادينوف.
وأصدر المجلس قرار في 16 ديسمبر/كانون أول الجاري، يسمح للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريس، لإجراء التغيير المناسب.
تور وينسلاند "68 عاماً"، هو سياسي نرويجي معروف، ويشغل منصب المبعوث الخاص للنرويج لعملية التسوية في الشرق الأوسط، وتولى العديد من المهام في تسعينيات القرن الماضي تختص في شؤون الشرق الأوسط.
كما تولى منصب رئاسة النرويج للجنة الإتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة للفلسطينيين، وعمل على تعزيز المشاريع المدنية المدعومة من النرويج في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكان لوينسلاند دوراً في إتمام اتفاقية أوسلو 1994، ويعتبر أحد مهندسيها، كما عمل مستشاراً لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير خلال فترة توليه منصب ممثل اللجنة الرباعية الدولية لعملية التسوية في الشرق الأوسط.
وشغل أيضًا منصب مستشار تنسيق المساعدات لدى مكتب الرباعية بين عامي 2007 و2008، كما خدم كممثل للنرويج لدى السلطة الفلسطينية في الفترة من 2007 إلى 2011، وكسفير للنرويج لدى مصر وليبيا في الفترة من 2012 إلى 2015. 
مسؤولين إسرائيليين علقوا على قرار التعيين الجديد، مشيرين إلى أن وينسلاند سيكون أقل تأييداً لـ"لإسرائيل"، من سلفه ميلادينوف، ولكنهم وصفوه بأنه دبلوماسي عادل وذو خبرة ويفهم الرؤية الإسرائيلية جيداً، متوقعين أن يكون له دور إيجابي في مفاوضات الإحتلال مع حماس.