الحياة برس - مع نهاية كل عام ميلادي تبدأ العديد من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، ببث توقعات الأبراج للعام الجديد، وتتباين المواقف مما يتم الحديث به والكشف عنه.
ويتأثر الكثيرين بما يسمعونه عن أبراجهم، فيما يتعلق بحياتهم الخاصة أو حالتهم المزاجية والمالية والصحية، وهم من المؤمنين بهذه الأمور.
في حين يوجد الكثيرين ممن يشككون بحقيقة الأمر، ويرفضونها إما من ناحية علمية، أو من ناحية دينية.
وترتبط توقعات الأبراج، بالتنجيم الذي يعتمد على مجموعة من التقاليد، والاعتقادات المرتبطة بالأوضاع النسبية للأجرام السماوية؛ حيث يتم استنباط تنبؤات عن الأمور الشخصية للبشر، وشؤونهم الدنيوية.
ويرى علماء الفلك أن ظاهرة التنجيم لا علاقة لها بالعلم مطلقاً، وما هي إلا حرفة تعتمد على ثقافة المنجم وقدرته على إقناع الآخرين، ويعملون من خلال رصد الأحداث ومتى تحدث، ومع تكرار الحوادث يتكون لدى ممارسي هذه الحرفة خلفية واسعة ويقومون بربط الأحداث عند إجتماع الكواكب ويجمعون نسبة كبيرة من الأحداث السعيدة أو الكوارث ويرون متى تتكرر في السنة وبذلك ياخذون إنطباعاً عن الشهر دون آخر والكواكب.
فعلى سبيل المثال إذا تكررت أحداث سيئة عند اجتماع القمر مع زحل في مدار الجدي، يتم تسجيل الأمر لدى المنجمين نذيرا للشؤم، ومن هنا يتم إعداد جداول إحصائية للأحداث وعلاقتها بالتشكيل النجمي في السماء، وما يرتبط بذلك من توقعات متشائمة أو متفائلة.
فلذلك لا تستند توقعات العاملين في تلك الحرفة على منهجية علمية، بل هم يتوقعون ويتركون الأمر للصدفة تفعل ما تشاء.