الحياة برس -  أوقدت، مساء اليوم الخميس، حركة "فتح" إقليم سلفيت، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية السادسة والخمسين، في منطقة "المراحات" المهددة بالمصادرة غرب مدينة سلفيت، وذلك إيذانا ببدء فعاليات إحياء ذكرى الثورة الفلسطينية.
وقال أمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد: "أن برنامج فعاليات احياء ذكرى الانطلاقة لهذا العام سيقتصر على الفعاليات الشعبية لمواجهة الاستيطان بكافة المواقع التي تتعرض لاعتداءات من قبل الاحتلال والمستوطنين.
وأكد أن الحركة ستبقى وفية لدماء الشهداء الأبرار وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، وستكون الوحدة الوطنية العنوان الحقيقي لإنهاء الاحتلال وإفشال كافة مخططاته، مضيفاً أن الحركة تجدد بيعتها للرئيس محمود عباس "أبو مازن" والعهد على مواصلة النهج الذي بدأته نحو الحرية والاستقلال.
وأوضح رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف أن انطلاقة الثورة هي يوم تاريخي من أيام شعبنا الذي حمل الراية وقدم الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد المؤسس ياسر عرفات وجميع الشهداء والأسرى والمناضلين، مُشيراً لخطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية بتحويل الضفة الغربية إلى كنتونات لاستكمال مخطط الضمّ، وهذا يتطلب منا جميعاً رصّ الصفوف لإفشال المخططات الصهيونية ومواجهة الاحتلال والمستوطنين. مؤكداً استمرار الحركة في عطاءها حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين وحرية الأسرى.
وتخلل الفعالية وصلة غنائية من الفن الوطني المُلتزم أداها الفنان "عبد الله السعايري" وعازف الأورغ "ميسان عواد".
وشارك في الفعالية عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال الديك، وقائد منطقة سلفيت العميد أكان حرب إيهاب السعيدني، ومدراء وقادة المؤسسات الأمنية والرسمية والأهلية، وأعضاء لجنة الإقليم، ورؤساء البلديات والمجالس القروية، وأمناء سر المناطق التنظيمية والمكاتب الحركية والشبيبة والمرأة وكافة كوادر الحركة، والأسرى المحررين، والنقابات والاتحادات، وجمع غفير من أهالي محافظة سلفيت .