الحياة برس - وثقت منظمة "يشن دين" الإسرائيلية، وهي منظمة حقوقية يسارية، 25 إعتداء من المستوطنين في الضفة الغربية، ضد الفلسطينيين المدنيين العزل وممتلكاتهم في عدة مناطق.
المواطن معتز قصراوي من قرية حوارة بالضفة، قال أن 8 مستوطنين خرجوا من بين أشجار الزيتون وألقوا الحجارة صوب منه الخميس الماضي، وحطموا زجاج غرفة أربعة، وأحدهم يبلغ من العمر 7 أيام فقط، ونجوا بإعجوبة من إعتداء المستوطنين.
في حين رصدت كاميرات المواطنين هجوم المستوطنين بالعشرات على مركبات المواطنين في عدة طرق بالضفة الغربية ورشقها بالحجارة وتحطيم الزجاج ومحاولة الإعتداء على الفلسطينيين بشكل مباشر، خاصة في تقاطعات الطرق بالقرب من مستوطنات يتسهار وشيلواح وحومش.
وفي قرية كفل حارس، أصيبت طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً بحجر في رأسها بعد أن رشق المستوطنون غرفتها بالحجارة.
ويدعي المتطرفون بأنهم ينتقمون لمقتل المستوطنة إستر هورغن التي قتلت بمنتصف ديسمبر الماضي، على يد مواطن فلسطيني من قرية طرة الغربية في جنين.
ولكن جماعات تدفيع الثمن وحركة "شبان التلال" المتطرفة تواصل عدوانها على المدنيين الفلسطينيين منذ سنوات وسط تجاهل سلطات الإحتلال لتحركاتهم.
الأوضاع زادت سخونة مع مقتل المتطرف أهوفيا سنداك "16 عاماً"، وهو أحد أفراد الجماعة الإرهابية "شبان التلال"، خلال مطاردته من شرطة الإحتلال، وهو من سكان مستوطنة بات عاين، وكان يحاول الفرار من شرطة الإحتلال في سيارة برفقة 3 من زملائه بالجماعة المتطرفة، ولكن إنقلبت بهم المركبة مما أدى لمصرعه.