( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )

فلسطين الحبيبة اغتيلت وإخوتها اختاروا قاتلها متناسين سلطة الوفاء لا تباع فما بال العرب وعشقهم للنهايات الغير السعيدة وترك عقولنا تحترق في هرج حكام تسكن الخيام واتفاقهم على حدود رسمها العدو فالجزائر في حب فلسطين دائم لا يزول وستبقى صديقة الطفولة ورفيقة العمر وهل يسرق القمر من السماء ويسقط صرح القدس وعشق الجزائري يمسح الغمام من جبين ترفع منه المآذن وسيزول الباس ونصلي تحت سفح جبال الخليل وعندها تنطفئ نار التطبيع ونقطف من الغيث زيتونا شرقيا فيرحل كل من استباح اكل لحم العرب وسيكتب التاريخ بدم العار ذل من انتهك الشرف وتساهل في طمس الشهامة التي تولد من رحم الشرف وشيوع صمت العالم عن ضباع تقاسمت دموع اطفال فلسطين واليمن وغفلتهم قاب قوسين من قرن عن خزي الاحتلال لأرض المرابطين ولكن ماذا نقول في اجتماع الاحبة وجعل الاخت فداء الخيانة فالشعب الجزائري يعتذر منك لأنك ضحية الاغتيال يا شهيدة العرب ومن حول دائرة مستديرة تنسج المؤامرة ويتحد الهذيان و الشهية في كاس النبيذ ومن قلب الاعصار ينتفض شموخ الاباطرة وتسطح الجزائر العنقاء لتأمر بتمزيق اتفاقية السلام وتخبر العالم عن سر الأهداب التي اكتحلت بعشق غزة ولا تنام إلا وفي عينها حب وولاء لفلسطين بينما تجلس العاشقات امام إسرائيل مقيدة بأصفاد الذل لتروي ذاتها وكيف كبر في جسدها عشق بنو صهيون ونهل حكامها ملء الأجفان الولاء وفي قارة اسيا العاجية والسمراء سوف تغتصب الصبايا وتزرع بذور العار تحت كراسي الحكام فيتلوث نهر النيل والفرات ويتمدد هرج العيون التي تعشق النساء و الجواري وتخشى القتال أو نصرة هوية الشهداء ومن خلف الستار يحاكون الدسائس لتصفية الحسابات ومن وراء الصرح يصرخ صوت الشهيد هانحن اقتربنا من النهاية فانا تعبت من الانتظار توقف هنا ايها الجائر ليشهد الغمام عناق الغروب بالمساء وتكتب خطيئة التطبيع وما نتج عنها من روائح قدرة وأشعل نار الفتن والحروب بين الاخوة والأعمام وعمت الحيرة و الفوضى في الدول والماسونية سوف تستمر في نشر الاوبئة والأمراض فاطمئنوا ايها المطبعيين فنجاتكم ضرب من الخيال لأنه سيتم التجويع في العالم ويسقط سقف الاحلام ليسهل تحور خارطة الاجداد وتتغير الهوية ويذهب الماسون بعد اعوام نحو الصين لإقامة حفل الزفاف بدل امريكا وسيشهد العشب عن احتراق الزيتون في الاغصان وستروى حكاية اليمن وهروب الاطفال من المدارس وكيف اشتعلت فتيل الحرب بالعراق وشرد اطفال سوريا واستوطنها الدواعش والميلشيات وحين يهلك العالم بالمجاعة والأمراض سيأتي نظام جديد لا يؤمن إلا بالذكاء الاصطناعي وتزل فيه كل العملات ويومها سوف يرتعش الصبار تحت ضوء البدر وتنزف الرمال التي تجمل الصحراء الغربية وبين الكثبان تسال العاهرة عن نسب ابنها ومن يتبناه فلا تبادلها الاصوات سوى ضحكات الريح ورمي سجلها في وحل النعاس وعند استنطاق الرمال عنوة تصرخ بصوت مخنوق لا نسامح من هتك عرض الاجناس ودنس الارض وروج للسلام فلا يصبيك عذر من جمع ضحاياه في قبضة النار فالتاريخ حبر يسيل على ملامحنا فلا فواصل ونقاط تسقط الاحداث شهيدة فلا تتأمل في الضفة الغربية لتورد الخيل ماؤها وتنسى صوت الرصاص في عيون الأطفال فمهما تلاشى صوت الصحراء لا تسمح بكتابة الوجع فوق السراب خوفا من بكاء الشيخ وقطعه للسكينة من ماضي الولاء وتورطه في محو اثار أسد ضمه التراب وتعالي صرخة طفلة جريحة تناشد العرب فانتظرونا ايها الاوغاد واذكروا حماما يقرئ السلام لرضيع تركته امه مع وصية مشبعة بحب الوطن وتنامي حلما لا ينام حتى يبزغ الفجر في عيون أرملة فقدت زوجها في معقل الخراب ولو تأملت للمآذن لتغيرت نظرتك للاحتلال فصهرك مثل ارملة يهودية تتمتم بتعويذة برتوكول الدجال لتسلك الاتفاقيات نهايات ايلول وساعات لا تعيد لها البدايات فلم تكبر الملامح عبثا في عيون الاوغاد و كأنها لم تغيب عن فوهة الزمن منذ الانشطار و من فوق التلال نشهد العشب أننا نحب الحياة بشهدها وحنظلها ونملا جوفنا ببطولات جنود تحمي وشاح فلسطين وظلت تحرس اطفالها و هي تصرخ في وجه اورشليم و تشتم اشباح تقف امام حائط البراق ولن يسقط العقد وسنحارب مد التطبيع حتى يزول الغمام وتختفي قربان من اهدى عذريته في سرير الشبح وتجمل بوضع الحصار راقصا في يد الموت ونسى عودته في طريق الالغام فاختار زواج عرفي ليشرق من نافذة النسيان متناسي ازهار اللوز و هذيل الحمام وهو يشهق في طريق الحطام وكيف لا تشيخ العفة في المعتقل وتلمع كلمات عابرة بين الدساتير وهي تروي عن حرب تدور حول نفسها ونشيد عزفه المنفى وغبي يضحك مثل الأوغاد احتفل بالذل والانبطاح في راس السنة وأطفال ونساء اليمن جياع ولو اتسع الوقت ستأتي انثى تشعل اصابعها لتضيء ارض فلسطين وترتب الدليل بين البر والبحر مشيدة سقف الغفران ولأنهم يشتركون في السماء والأرض ستورد الخيل ماؤها ويرفرف علم فلسطين مجددا ويعلو صوت التكبير من منابر وحناجر المصلين اما بواسل الجزائر لن يهدا لهم بال حتى تستعيد فلسطين فجرها ويعم الامن ليبيا وسوريا والعراق وتنجو بيروت من قبضة اسرائيل وسيجهزون اسلحة تؤسس للنجاة وتضمن ما يفرغ الماضي والمستقبل من معلقات الاشباح ويهدم صرح مملكة السراب فيعتلي الفوز وجوه الجنود على عبدت الشيطان فلا بد من نصر تسطح فيه زغاريد ام الشهيد وتصفد ايادي من كور الحقيقة في يد الشيطان ويخرج ابن اوى من جحره يقطع ذراع الملك السفاح لكي لا يلمس العشق مجددا وتبطل تعويذة تنام في وشاح الشقراوات وكلما اقتربت الخطوات تختزل ساعات الرحيل ولو استطاعت الجزائر سبيلا لحبست انفاس التطبيع في جوف الشيطان ولفت ضفائر حسناوات البلاط في الجحيم ليسقط من عقدها كل المعاهدات والاتفاقيات ولنا من أنوثتها ما اخذه المغرب من شعب شقيق لا يختبر تاريخه في الممرات فالفراشة لا تقيم العرس لثعبان يفترش عز العرب ولا تلبس حب عابر او تقيم الصلاة في محراب كنيسة منسية سبقتها خطى معبر المكان فلا يوجد شيء قابل للشطب او النسيان وصوت الحياة سيأتي من باب المنفى ومن ارض لا تعترف بالسلام وقطع دابر سفاح يجدد اللقاء لفتح الحدود في كنف التطبيع وماذا عن الناجون بعد إصدار بنود تمنع إحراق اوراق الزيتون في حضن عاهرة اسمها إسرائيل ونزع اللثام عن وجوه هرعت للتطبيع وهم يطوقهم النقيض ويتغنون بغزل في خليلهم الصهيوني وشغفهم يكبر لعناق كناية الملحقات لتصبح حبلى ولها وريث ينهب الضعاف وإقامة مراسيم عشق تقام لأجله علاقة محرمة نزولا لنزوة جبان يسرق الارواح بمقايضة الاحياء ومطاردة النشوة في درب الضباع ويشدد عزمه في منع إخلاء سبيل الاسير ودمج تفاصيل قصة وهمية في قفص الاتهام ومن خلف السياج تستنطق ذاكرة مريضة هزمها الغناء في ارض الرافدين و قدوم بابل حافية نحو اقصى الشمال لتقاضي شريد يأكل في صحن قوم لوط والترويج لشعب يقبض على ملعقة سرقت من قوم هاروت وماروت و من فلسطين ينعون اسماء الشهداء ويمضون صك الغفران فأول حب يلد في العراء تزكيه ابتسامة طفلة شهيدة تتعجب في هتافات ركعت تحت قدم عبدت الشيطان ومبايعتهم الدجال مظهرين ذلهم في سجل العار وماحياتهم سوى موت البراءة في مهد الاباحية والنيل من سهولا تشعل ضفافها لزواج المتعة اقيمت طقوسه لنهب ارض الميعاد وسيأتي يوما ترفع فيه المآذن وهم في ذروة نشوتهم لأنهم نسوا ان ذل الله سيقترب منهم هذا ما قاله المعتقل للمخبر وهو يمتحن صبره فلا تحاول اختبار فهم جسد السياسة المريض في حصار ضرب على موقع الشهيد ولا تجامل صمت المرابطين في وجه الاوغاد ومن ارض المجد سيخرج القمح و يزهر غصن الزيتون وسيحمله رجالا لا يخافون الموت ولا تخيفهم اصوات مغتصبي الاندلس فانتظرونا ريثما ننتهي من ترتيب امور البلاد وسنأتيكم على غفلة لقطع رقابكم وسحب انفاسكم ولنا اسوار القدس وكل اوراق موسى عليه السلام ولنا ما كان وما يكون وأمام الغروب قرب بساتين الزيتون سنفعل ما يفعل الثائرون ونصلي في المسجد الاقصى ونعلق التسابيح والتهاليل في صلاة العيد ونقطع اجنحة من ركع امام الثابوت ومن معبر الفاتحين يوزع الفرح من شرفات فلسطين ونسكب في احداق العدو الهزيمة حتى يثمل جوفهم و نرهق من كتب اسمه تحت اتفاقية السلام وأقام طقوس عرس المتعة ونسى تعزية اب الشهيد وهرع لتهنئيه ميلاد ابن غير شرعي أنجبته صفقة القرن لطمس ابجدية المرابطين وحرقه لرسائل ألاجئين ومن جبال الاوراس يخرج جنود يداعبون الموت لا طريق يبعدهم عن غزة وابتسامة طفل مشبعة بحب الوطن فالحقيقة ملك يمينهم ويوم الجمعة سيعلنونه يوم عيد واحتفال ويقيمون عرس النجاة وسيفتحون معبرا نحو خيمة الصحراء يغسلون فيه جرح الضحايا بندى الصباح وقبيل انهاء رقص جيراننا المغرب في خريطة اهل الديار نسائلهم عن بطشهم وقمعهم للضعاف وكيف سولت لهم انفسهم اغتصاب الكرم وانتهاك الاعراض الم يسالوا انفسهم ماذا يفعلون في ارض الجيران وان رمال الصحراء الغربية المتحركة تحرس ماهية المكان وإنها سوف تبتلعهم وبعدها ترتب ليلها فرحا باحتضان الصباح بعد نيلها من سولت لهم نفسهم في حرق الخيمة و ترك الحلم يترحل اعرج في ضجيج المساء ومن خلف الغمام يأتي صوت الرصاص يغطي مفاتن العراء و من جفن الاسى ترسم ابتسامة تتدرب على الوفاء يا رجل اترك مساحة اعشق فيها من جديد تفاصيل الهوى وارتب الوفاء للشعب البوليساريو فالغبار استرق النظر من الشمال وسيأتي ريح مشبع بالخصوبة يسحب انفاس ترامب خلفه لذكرى يتآكل فيها النسيان ومهما تزايد عدد الفرائس سنزيد عدد الصيادين فلن نتقاسم الرغيف مع محتسي النبيذ وعند رفع القيود أخبر المحقق ان العشق مات قتيل وان الشهامة بيعت كالجواري في السراديب ومن هناك تلمع عيون الوفاء تحدق بألم للعروبة ألتهمتها فكرة فجائية السلام فماذا سأخبرك ايها المحقق عن جسد تعذب تحت المرايا وعلقت ضفيرته السوداء في باب المعتقل ورهبان استباحوا صلبه وقطع عقد العروبة ليعلق في نحر سفاح وماذا عن قاتل الياسمين وسطو الكلاب الجائعة وكيف اغتسل من نهر النيل والفرات قبل عودة الحراس متناسي مسيرة العودة في غزة وقربان الشهداء من الشباب اصطادتهم قراصنة بن صهيون غدرا ما عجل في نشر ذنوب العرب على حبل الغسيل لإخفائهم صرخة اخت الشهيد جارت الجزائر تحت وسادة التطبيع لتصبح الضحية مجهولة الاسم ومهما أشتد النزاع فجيشنا يمشي نحو نهايات العاشقات لإسقاط صعود هم من يد يبسط فخ العبودية وسيقطع راس الافعى ويؤمن المحيط وقبل هذا اليوم سندافع عن جدار فلسطين وعلى حدود الصحراء وسنبطل كل الاقاويل وننظف الممرات من بقايا الغدر وسنرهق كل من سولت له نفسه ان يتجاوز جيش الجزائر ومن يجرأ بإظهار اسنانه سيجد انياب جنودنا مستعدة لدفنه في اعماق الارض ولن نتسامح مع كل من سولت نفسه وأستباح دموع الامهات ليهرول للتطبيع وستبقى فلسطين امانة في رقابنا حتى اخر الانفاس وستضل اجيال من النساء تتحاشى سما لج في جوف الضباع ويتحول التطبيع لقبر يضمهم جميعا وسنبقى الجزائر فخر الاجيال .
بقلم / الكاتبة : شكروبة حكيمة ـ الجزائر