الحياة برس - تراقب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن كثب الإستعدادات الطبية التي تجريها السلطة الفلسطينية، وحركة "حماس" المسيطرة على قطاع غزة، فيما يتعلق باللقحات الخاصة بفيروس كورونا وسط إتهامات فلسطينية لدولة الإحتلال بتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني بالحصول على اللقاح وتوفيره للاجئين بصفتها دولة إحتلال ما زالت تتحكم بكافة جوانب حياة الفلسطينيين.
وحذرت مصادر رفيعة في جيش الإحتلال حسب تقرير نشره موقع "والا" الإسرائيلي، وترجمته الحياة برس، من أن يتحول الإنتقاد الفلسطيني "لإسرائيل" بسبب عدم توفير اللقاحات، لإطلاق قذائف صاروخية في محاولة لجذب إنتباه العالم والضغط على صناع القرار.
مشيرة لتسليم دفعة من لقاحات كورونا للسلطة الفلسطينية بهدف تطعيم 100 طبيب يبلغون من العمر 60 عاماً وما فوق، ويتعاملون بشكل مباشر مع المصابين بالفيروس، وقد تكون مخصصة فقط لأطباء في الضفة الغربية دون قطاع غزة.
السلطة الفلسطينية من جانبها أوضحت أنها تستعد لتلقي 100 ألف جرعة لقاح من روسيا قريباً، ومن المتوقع أن تصل اللقاحات عبر مطار بن غورين وليس الأردن، لتسهيل عملية نقلها في درجة 18 تحت الصفر، وستتم عملية النقل بتنسيق أمني، بسبب إغلاق الحكومة للمطار.
ونسقت السلطة الفلسطينية مع منظمة الصحة العالمية لتطعيم 20% من الفلسطينيين في الضفة الغربية التي يقدر عدد سكانها "3.2 مليون"، وقطاع غزة الذي يقدر عدد سكانه "2.2 مليون"، حيث ستوفر المنظمة مليوني جرعة لقاح من شركة أسترازينيكا "Astraznica" البريطانية - السويدية.
ورغم إدراك الأمن الإسرائيلي لحالة الغضب الفلسطيني في الضفة الغربية من تجاهل الإحتلال أمر اللقاحات، إلا أنه يتابع بشكل خاص الظروف في قطاع غزة بسبب تضرر السكان بشكل كبير جراء الإغلاقات المفروضة، وإغلاق المعابر ونقص المساعدات الدولية وعدم توفير بيانات واضحة حول عدد اللقاحات التي سيتم توفيرها عبر المنظمات الدولية والسلطة الفلسطينية.