الحياة برس - كشف رئيس أركان جيش الإحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي مساء الثلاثاء، عن وضع خطط وسيناريوهات للتعامل مع محاولات إيران تطوير قنبلة نووية، مؤكداً أن تدخلاً عسكرياً إسرائيلياً مباشراً سيحصل بهدف إحباط محاولات إيران الإقتراب من السلاح النووي.
ونوه كوخافي خلال مشاركته في المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب (INSS)، إلى أن إيران تمتلك كمية كبيرة من اليورانيوم المخصب يتجاوز المسموح به، كما أن أجهزة الطرد المركزي التي طورتها تسمح لها بتسريع عملية تطوير القنبلة النووية.
محذرة من خطورة العودة للإتفاق النووي، حتى لو تم تحسينه، داعياً الإدارة الأمريكية الجديدة لتشديد العقوبات على إيران.
وبين الضابط الإسرائيلي، وجود تحالف إقليمي وصفه بـ"القوي"، في مواجهة إيران يشمل كلاً من اليونان وقبرص ومصر والأردن وعدد من الدول الخليجية.
مشيراً لإستمرار الخطر الإيراني المهدد لدولة الإحتلال عبر الحدود الشمالية، مؤكداً إستمرار العمل العسكري هناك دون توقف.
وكشف كوخافي النقاب عن عملية سرية نفذتها قوة كوماندوس إسرائيلية الأسبوع الماضي في إحدى الدول، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، ولكنه أوضح أن الدولة قد تكون خارج دول الطوق.
وسعى كوخافي لخلط الأوراق والتلميح لإستهداف غزة ولبنان في حال تم إستهداف "إيران"، حيث قال أن حماس وحزب الله أنشئتا وحدات عسكرية مدربة بشكل جيد، مهمتها فقط الإنتشار داخل الأراضي المحتلة حسب زعمه.
ووجه كوخافي تهديدا لسكان لبنان وقطاع غزة قائلا: "غادروا اماكنكم فهي مشبعة بالصواريخ والقذائف، هذه المناطق ستغمرها هجمات الجيش الإسرائيلي. من يقرر عدم المغادرة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة"، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي "لا يرصد في الوقت الحالي أن أيًا من أعدائنا يعتزم أو يفكر في شن حرب أو عملية واسعة النطاق ضد إسرائيل"، مشددًا على أن "الجيش الإسرائيلي يمتلك حرية للعمل في جميع أنحاء الشرق الأوسط".