الحياة برس - رحب وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، بتصريحات المندوب الأمريكي في مجلس الأمن، والتي تضمنت رؤيا حل الدولتين وإدانة الإجراءات الأحادية كالإستيطان والضم وهدم المنازل.
كما رحب بمساعي الإدارة الأمريكية الجديدة لفتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وعودة الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، وعودة العلاقات إلى طبيعتها.
المندوب الأمريكي شارك في جلسة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء عبر تطبيق زوم، وتركزت الجلسة لبحث القضية الفلسطينية، ورحت المجتمع الدولي بمبادرة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام، والتي تم عرضها على المجلس في 20 شباط/فبراير 2018، وتأجل الرد عليها منذ حينه بسبب تعنت إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب المنحاز بشكل كامل للإحتلال الإسرائيلي.
وأكد المندوب الأمريكي على لمطالبة بوقف الإجراءات الأحادية التي من شأنها أن تقوض حل الدولتين، وشددوا على ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن 2334، لعام 2016، وهو القرار الذي امتنعت إدارة باراك أوباما عن التصويت ضده.
وقال المندوب الأمريكي “يجب الحفاظ على حل الدولتين والامتناع عن أي خطوات أحادية، مثل ضم الأراضي”، موضحا ان الإدارة الجديدة في البيت الأبيض ستعيد العلاقات مع الفلسطينيين قيادة وشعبا، التي كان الرئيس عباس قد قطعها بسبب الانحياز الكامل للإدارة السابقة لدولة الاحتلال والمستوطنات متنكرة للحق الفلسطيني. وقال في كلمته “لا يمكن فرض السلام على أي من الطرفين والجهود الأمريكية الدبلوماسية وأي تحرك يجب أن يكون بمشاركة الطرفين”.
وأضاف أن إدارة بايدن تسعى لتجديد العلاقة مع فلسطين التي تدهورت خلال الفترة الأخيرة، واتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة فتح الممثلية والبعثات التي أغلقتها الإدارة الماضية.