الحياة برس - شارك الآلاف من أهالي مدينة طمرة، بتشييع جثمان الشاب أحمد حجازي "22 عاماً"، والذي استشهد برصاص شرطة الإحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية في تبادل لإطلاق النار بينها وبين مسلحين مطلوبين في قضايا جنائية.
وبدأت الحادثة بإطلاق نار من شخصين نحو أحد المنازل في المدينة، مما دفع الشرطة للتدخل ومحاولة ضبطهما، ووقع إشتباك مسلح راح ضحيته الشاب أحمد الذي لا علاقة له بالأمر وكان يسير في طريقه، وآخر أحد المسلحين، في حين أصيب إثنين آخرين أحدهما أيضاً لا علاقة له بالحدث.
وخلال التشييع أغلق المشاركون شارع "70" ومنعوا حركة سير المركبات به، كما خرجت عدة مسيرات في الناصرة وأم الفحم وكفر كنا والطيبة والطيرة والباقة الغربية رفضاً لتعامل شرطة الإحتلال مع الأحداث الجنائية وتجاهلها للجرائم الواقعة في المجتمع العربي.