الحياة برس - قال الوزير الإسرائيلي والخبير الأمني البارز تساحي هنغبي، أنه دولة الإحتلال الإسرائيلي قد تضطر لتوجيه ضربة عسكرية لإيران بمفردها، لأن الولايات المتحدة يبدو أنها لن تفعل ذلك.
جاء حديث هنغبي قبل يوم واحد من جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي المخصص للشؤون الخارجية والأمنية لمناقشة الملف الإيراني لأول مرة منذ تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن سدة الحكم في الولايات المتحدة.
وأكد هنغبي على ضرورة الإبقاء على الضغوطات والعقوبات على "إيران" في الوقت الحالي.
يوم الإثنين، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، حذر من إقتراب إيران من القنبلة النووية بعد حصولها على مواد كافية لصنعها.
كما كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء، أن سلسلة ثانية من أهزة الطرد المركزي المتطورة المخصصة لتخصيب اليورانيوم بدأت اليوم العمل في محطة نطنز الإيرانية، في حين أن مجموعة ثالثة من الأجهزة جاهزة للعمل، كما أعلنت إيران الأسبوع الماضي رفع مستوى تخصيب اليورانيوم لـ 20%، ورغم أن هذا أقل بكثير مما يلزم للوصول للسلاح النووي إلا أن الإحتلال وغيره من الدول الأوروبية إعتبرها قفزة كبيرة من إيران وإنتهاكاً للإتفاق النووي الذي عطل العمل به الرئيس الأسبق دونالد ترامب.
موقع ديبكا الإسرائيلي، ذكر في تقرير له ترجمته الحياة برس الثلاثاء، أن خبراء أمنيون يرون أن إيران لن تقدم على صناعة سلاح نووي واحد، بل ستنتظر حتى تتمكن من صناعة 5 قنابل على الأقل، ومن ثم تعلن عن ذلك، ولن تخاطر في إنتاج سلاح واحد فقط، حتى تتمكن من صناعة قوة ردع وتمنع أي هجوم ضدها.
كما يوجد نقص كبير بالمعلومات حول ما وصلت إليه إيران في القدرات النووية، وهل هناك مساعدة كبيرة تحصل عليها من كوريا الشمالية أو باكستان.
رئيس هيئة أركان جيش الإحتلال أفيف كوخافي أعلن في خطاب له الأسبوع الماضي عن وجود خطط عسكرية جاهزة لديه للبدء بهجوم عسكري ضد إيران في حال لزم الأمر.
وكشف التقرير أن رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو، إتفق مع وزير المالية يسرائيل كاتس وكوخافي، لإعداد خطة بقيمة ثلاثة مليارات شيكل "910 ملايين دولار"، لتمويل أي هجوم عسكري محتمل، ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الأربعاء لبحث كافة الخيارات المطروحة، وفي حال قررت الحكومة إتخاذ إجراء عسكري ضد إيران سيتم تنفيذه قبل إجراء الإنتخابات المقررة في 23 مارس القادم.