الحياة برس - قرر جيش الإحتلال الإسرائيلي تقليص كميات الأسلحة الموجودة داخل المواقع القريبة من الحدود كافة، بعد تسجيل عمليات سرقة لكميات كبيرة منها على فترات مختلفة.
وأجرى الجيش تحقيقاً في عدد من عمليات سرقة الأسلحة وفحص أمن مستودعاته العسكرية، ورأى بأنه من الضروري تقليل الكميات مع الحفاظ على ما يلزم للإستخدام حسب الحاجة العملياتية.
وشملت عمليات السرقة، سرقة عشرات قطع السلاح من قاعدة في الجليل خلال سبتمبر من العام الماضي، وسرقة أسلحة من مركز تدريب، والتي تضمنت سرقة عشرات الآلاف من طلقات بندقية هجومية.
وأوضح التحقيق حسب تقرير نشرته "والا" وترجمته الحياة برس، بأن الأسلحة لم تكن مخزنة بشكل أكثر أمناً لحمايتها من السرقة، محذراً من خطورة وصول الأسلحة المسروقة لمنظمات الجريمة، أو المقاومة.
وبدأ الجيش بجمع الأسلحة من مواقعه في النقب الغربي وكافة المواقع الحدودية في البلاد، بالتنسيق مع المسؤولين الأمنيين المحليين ورؤساء اللجان المحلية.
كما تم رفع مستوى الأمن في المنشآت العسكرية من خلال وضع أجهزة مراقبة إلكترونية وعمليات تفتيش مستمرة وحصر للأسلحة الموجودة في المواقع بشكل متكرر.