الحياة برس -  شهد، اليوم الثلاثاء، العديد من انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، تمثلت بمزيد من عمليات إطلاق النار أدت لإصابة عدد من المواطنين، وأعمال تخريب وتقطيع أشجار، إضافة إلى الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى.

فقد أصيب عامل من محافظة طولكرم، مساء اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالقرب من بلدة برطعة جنوب غرب جنين.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال أطلقوا النار صوب العامل البالغ من العمر 50 عاما، أثناء عودته من عمله داخل أراضي الـ48، ما أدى لإصابته بعيار ناري في قدمه، نقل إثرها إلى المستشفى.

وفي بيت لحم، أصيب فتى برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، واُعتقل اثنان.
وأفادت مصادر أمنية، بأن مواجهات اندلعت عند البوابة الرئيسية لمخيم الدهيشة، على الشارع الرئيس القدس-الخليل، بين الشبان وقوات الاحتلال إثر اقتحامها المخيم، أطلق خلالها الجنود الرصاص وقنابل الغاز والصوت، ما أدى الى إصابة فتى يبلغ من العمر (17 عاما)، برصاصة في القدم، نقل الى مستشفى الجمعية العربية لتلقي العلاج.

وأضافت أن قوات الاحتلال اعتلقت الشابين مصطفى إبراهيم دعامسة (21 عاما) من مخيم الدهيشة، وإسلام محمد سباتين (19 عاما) من منطقة البالوع في بلدة الخضر جنوبا، بعد دهم منزلي ذويهما، وتفتيشهما.

وفي بيت لحم أيضا، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، شرق المدينة، بينما أصيب طفل لا يتجاوز 9 سنوات بقنبلة غاز في الرأس، نقل على إثرها إلى مستوصف البلدة.


مستوطنون يقطعون أشجار زيتون في مسافر يطا


وفي الخليل، أقدم مستوطنو مستوطنة "حافات ماعون" المقامة على أراضي بلدة يطا جنوب الخليل، على تقطيع عشرات أشجار الزيتون في "مسافر" شرق البلدة.
وأكد منسق لجان الحماية والصمود فؤاد العمور، قيام مستوطني "حافات ماعون" بتقطيع 50 شجرة زيتون بعمر أربع سنوات في منطقة الحمرة، بالقرب من قرية تواني، وتعود لعائلة ربعي.


الاحتلال يكثف انتهاكاته بحق الأسرى

من جهة أخرى، قال نادي الأسير، إن المهلة التي منحتها محكمة الاحتلال في بئر السبع، للنيابة لإعطاء تفسيرات حول أسباب رفضها الإفراج عن الأسير المريض بالسرطان حسين مسالمة، تنتهي يوم غد.
وأكد نادي الأسير في بيان اليوم الثلاثاء، أن الأسير مسالمة لا يزال يواجه وضعًا صحيًا حرجًا في العناية المكثفة في مستشفى "سوروكا"، منذ الإعلان عن إصابته بالسرطان في كانون الثاني/ يناير الماضي.
وكانت محكمة الاحتلال قد أرجأت قبل نحو أسبوع البت في الاستئناف المُقدم في قضيته، على القرار القاضي برفض الإفراج المبكر عنه، لمدة أسبوع تنتهي من المفترض غدًا الأربعاء.
يُشار إلى أن الأسير مسالمة تعرض لمماطلة وإهمال طبي متعمد قبل نقله من سجن "النقب" إلى المستشفى، ليتبين أنه مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا) وأن المرض في مرحلة متقدمة.
والأسير حسين مسالمة من بيت لحم، معتقل منذ عام 2002، وهو محكوم بالسّجن 20 عامًا.
كما حمّل نادي الأسير، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أيمن سدر (54 عامًا) من القدس، بعد نقله من مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، إلى سجن "عيادة الرملة"، رغم حاجته المّاسة للبقاء في المستشفى، حيث يواجه وضعًا صحيًا صعبًا جرّاء مضاعفات إصابته بـ"كورونا".
يذكر أن الأسير سدر معتقل منذ 26 عامًا، ومحكوم بالسّجن مدى الحياة، وهو من أقدم الأسرى المقدسيين في سجون الاحتلال، ويُعاني من مشاكل صحية وأمراض، نتجت جرّاء الظروف الاعتقالية القاسية التي تعرض لها على مدار السنوات الماضية.
والأسير سدر واحد من بين العشرات من الأسرى الذين أصيبوا بـ(كورونا) في سجن "ريمون" منذ 11 كانون الثاني/ يناير الماضي، وهم من بين (355) أسيرًا أصيبوا بـ(كورونا) في سجون الاحتلال منذ بداية انتشار الوباء.
 وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اقتحمت قسم (3) في سجن "عسقلان"، وأجرت تفتيشات، وخربت مقتنيات الأسرى في القسم.
وبينت الهيئة، في بيان، أن قوات القمع قامت بالتنكيل بالأسرى، والعبث بأغراضهم الشخصية وتخريب مواد "الكانتينا"، والطعام.
وفي طوباس، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بلدة طمون جنوب طوباس، وفتشت أحد المنازل.
وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة ، بأن قوات الاحتلال داهمت البلدة، وفتشت منزل الأسير المحرر رياض هزاع بني عودة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

إخطار بهدم مزرعة شرق بيت لحم


وأخطرت قوات الاحتلال بهدم مزرعة لتربية الماشية في قرية الفرديس شرق بيت لحم.
وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية لمراسلنا، بأن قوات الاحتلال أخطرت بهدم مزرعة لتربية الماشية تعود للمواطن سليمان أحمد الوحش، بحجة عدم الترخيص، وأمهلته أسبوعا لتنفيذ القرار.
مستوطنون يحاولون إدخال "خرائط الهيكل" عقب اقتحامهم الأقصى
وفي القدس المحتلة، اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، ونفذت جولات استفزازية فيه، عقب محاولتهم إدخال "خرائط للهيكل" المزعوم، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، بأن 37 مستوطنا من بينهم المتطرف "غليك"، اقتحموا باحات المسجد الأقصى صباحا، وأدوا طقوسا تلمودية فيه، كما حاولوا إدخال هذه الخرائط.


الاحتلال يعتقل 7 مواطنين في الخليل ورام الله وجنين


 واعتقلت قوات الاحتلال شابا من بلدة كوبر شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر أمنية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب سري البرغوثي، بعد دهم منزله، وتفتيشه في البلدة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من عدة بلدات في محافظة الخليل.
وأفادت مصادر أمنية ، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: محمد عيسى الرجوب من بلدة دورا جنوب الخليل، وعهد سامر أبو شرخ (23 عاما) من بلدة الظاهرية جنوبا، ومجاهد محمد مطلق أبو جحيشة (25 عاما) من بلدة إذنا غربا، عقب دهم منازل ذويهم وتفتيشها.
كما فتشت قوات الاحتلال عددا من المنازل، عرف من أصحابها: الاسير سامر ابو شرخ في الظاهرية، والمواطن رامي حمدان في عقبة تفوح غرب الخليل.
ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل، وفتشت مركبات المواطنين، ودققت في هوياتهم.
وفي جنين، اختطفت عناصر من وحدة "المستعربين" شابين، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أسيرا محررا من مدينة جنين.
وذكر مدير نادي الأسير ومصادر محلية في جنين منتصر سمور لـ"وفا"، أن "مستعربين" اختطفوا الشابين قيس منير احمد حمدان (21 عاما)، ونبيل جميل جرار( 25 عاما)، عقب مداهمة منزلي ذويهما، وتفتيشهما.
وأضافت المصادر، ان قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر خالد الحاج، عقب دهم منزله في المدينة.
وقد اندلعت مواجهات عقب اقتحام مدينة جنين، تخللها اطلاق قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب الشبان، دون أن يبلغ عن إصابات.

بحرية الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين في بحر غزة


 وفي غزة، هاجمت زوارق بحرية الاحتلال مراكب الصيادين بالرصاص وخراطيم المياه، وأوقعت بها أضرارا جسيمة.
وأفاد أحد الصيادين، بقيام زوارق الاحتلال الحربية باستهداف مراكب الصيادين، على بعد ستة أميال قبالة ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة في ثلاثة مراكب على الأقل.
كما أطلقت زوارق بحرية الاحتلال نيران مدافعها الرشاشة صوب مراكب الصيادين الأخرى، وفتحت عليها خراطيم المياه، وحاولت إغراقها بمياه البحر.