الحياة برس - حسمت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، قرارها بعدم مشاركتها في الإنتخابات المحلية المقبلة، معتبرة أنها "مسقوفة باتفاق أوسلو"، والذي تم توقيعه بين منظمة التحرير الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي عام 1993.
وجاء في بيان الحركة بعد إجتماع الفصائل في القاهرة الثلاثاء:"فيما يتعلق بانتخابات السلطة، قررت الحركة عدم المشاركة في انتخابات مسقوفة باتفاق أوسلو، الذي أهدر حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته".
وأضافت: "نرى أن المدخل الصحيح للوحدة الوطنية يتمثل في التوافق على برنامج سياسي يعزز صمود الشعب ويحمي مقاومته، وإعادة بناء وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، بإجراء انتخابات للمجلس الوطني (بمثابة برلمان المنظمة)، منفصلة عن المجلس التشريعي، وإعادة الاعتبار لميثاقها وتمثيلها لجميع الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم، واعتبارها المرجعية لكل المؤسسات الفلسطينية بالداخل والخارج".
مشيرة لعرض وفدها المشارك في جولات الحوار الوطني بالقاهرة، رؤية الحركة السياسية التي تضمن تحقيق الوحدة على أسس سليمة وواضحة بعيداً عن اتفاق أوسلو، ولم توضح مزيداً من التفاصيل.
من المقرر ان يتم إجراء الإنتخابات الفلسطينية على ثلاث مراحل خلال العام الجاري 2020 بالتوالي تبدأ بالإنتخابات التشريعية في 22 مايو/آذار، والإنتخابات الرئاسية في 31 يوليو/تموز، وإنتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب.